مع ختام الجولة 18 من منافسات دوري أدنوك للمحترفين، ارتفع عدد الأهداف المسجلة منذ انطلاقة الموسم إلى 334 هدفاً، في مؤشر واضح على القوة الهجومية التي تميز النسخة الحالية. غير أن هذه الغزارة التهديفية وضعت بعض حراس المرمى تحت ضغط الأرقام، بعدما استقبلت شباكهم حصيلة مرتفعة من الأهداف.
يتصدر أحمد حمدان الحوسني، حارس خورفكان، قائمة الأكثر استقبالاً للأهداف بـ31 هدفاً، يليه فهد الظنحاني حارس بني ياس بـ30 هدفاً، ثم محمد سالم الرويحي حارس دبا بـ29 هدفاً. وبمجموع يصل إلى 49 هدفاً، جاء الثنائي عادل الحوسني حارس الشارقة (25 هدفاً) وشقيقه علي الحوسني حارس عجمان (24 هدفاً)، وهو نفس رصيد أمجد السيد حارس الظفرة الذي استقبل 24 هدفاً. وبذلك، بلغ مجموع الأهداف التي سكنت شباك الثلاثي الأول 90 هدفاً، وهو رقم لافت يعكس حجم التحديات الدفاعية التي واجهتها فرقهم.
في المقابل، برزت أرقام إيجابية على صعيد نظافة الشباك وقلة الأهداف المستقبلة، حيث يبرز حارس شباب الأهلي حمدان المقبالي كأحد أفضل حراس المسابقة بعدما لم تستقبل شباكه سوى 4 أهداف فقط خلال 18 جولة. ويليه محمد الشامسي حارس الوحدة بـ14 هدفاً، ثم الثلاثي خالد عيسى حارس العين، وعلي خصيف حارس الجزيرة، وخالد السناني، بعدما استقبل كل منهم 16 هدفاً، بإجمالي 48 هدفاً بينهم.
منظومة متكاملة
من جانبه أكد الكابتن ناصر علي حارس الفجيرة السابق، أن ارتفاع عدد الأهداف في مرمى أي فريق لا يعني بالضرورة ضعف الحارس، مشدداً على أن المنظومة الدفاعية مسؤولية جماعية تبدأ من خط الهجوم مروراً بالوسط وصولاً إلى الدفاع. وأضاف أن الحارس غالباً ما يتحمل العبء الأكبر عند الخسارة، في حين لا ينال التقدير الكافي عند الفوز، داعياً إلى تقليل الضغوط النفسية على حراس المرمى ودعمهم معنوياً بعد كل مباراة.
وختم بالقول: «حارس المرمى القوي يمثل نصف الفريق»، في إشارة إلى أهمية هذا المركز وحساسيته داخل الملعب.



