رفع الجزيرة درجة استعداداته لمواجهة اتحاد جدة السعودي المرتقبة، في الثامنة مساء الثلاثاء، على استاد محمد بن زايد بالعاصمة أبوظبي، في الملحق التمهيدي المؤهل إلى مرحلة الدوري في دوري أبطال آسيا للنخبة.
ويخوض الجزيرة مرانه الأساسي، اليوم الأحد، بقيادة مدربه الروماني أولاريو كوزمين، الذي ينتظر أن يحدد خلال الحصة التدريبية ملامح التشكيلة والخطة التي سيخوض بها اللقاء، في ظل أهمية المواجهة وقوة المنافس، خصوصاً أن اللقاء يمثل الظهور الرسمي الأول للجزيرة في الموسم الجديد.
وحرص كوزمين خلال الأيام الماضية على رفع معدلات التركيز الذهني، إلى جانب محاولة الوصول إلى أفضل درجة من الجاهزية الفنية والبدنية، رغم صعوبة تحقيق ذلك كونها أول مباراة للفريق في الموسم، وبوابة العبور إلى مشاركة قارية غاب عنها الفريق لسنوات.
وكان الجزيرة قد أنهى مرحلة مهمة من تحضيراته للموسم الجديد عبر معسكر خارجي أقامه في هولندا، وتخللته مجموعة من المباريات الودية، بهدف الوصول إلى أفضل جاهزية ممكنة، قبل أن تتجه الأنظار إلى المواجهة الآسيوية التي تفرض نفسها كاختبار حقيقي مبكر للمجموعة الجديدة.
ويتطلع الجزيرة إلى حجز بطاقة العبور إلى دوري أبطال آسيا للنخبة، وتعزيز حضوره القاري للمرة الحادية عشرة في تاريخه، مستنداً إلى سجل آسيوي يتضمن بلوغ دور الـ16 في 3 مناسبات، أعوام 2012 و2014 و2018، وهي أبرز محطاته في البطولة حتى الآن.
ويبرز موسم 2012 بوصفه الأفضل للجزيرة قارياً، بعدما تصدر مجموعته برصيد 16 نقطة، متفوقاً على الاستقلال الإيراني والريان القطري وناساف الأوزبكي، قبل أن تتوقف مشاركته عند دور الـ 16، فيما كرر الإنجاز ذاته في نسختي 2014 و2018.
ويعول الجزيرة على خبرة كوزمين، الذي يمتلك معرفة واسعة بكرة القدم الإماراتية والقارية، بعد تجارب ناجحة مع العين وشباب الأهلي والشارقة، أملاً في أن تسهم خبرته في قيادة الفريق لعبور الاختبار الآسيوي وبدء الموسم بقوة.
وعزز النادي صفوفه خلال الانتقالات الصيفية بعدد من الصفقات، من بينها الظهير الدولي روبين كانيدو، وحارس المرمى إرسين ديستان أوغلو، والمدافع البوسني نيرمين مويكيتش، إلى جانب المواهب ليث أحمد تيم وحمزة ياسين، مع استمرار عناصر هجومية بارزة مثل فيليسيو ميلسون وسيمون بانزا.
في المقابل، تصل بعثة اتحاد جدة إلى أبوظبي، اليوم الأحد، على متن طائرة خاصة، على أن يخوض الفريق حصتين تدريبيتين قبل المواجهة، التي تجمع طرفين يملكان طموحات كبيرة، ما يضع الجزيرة أمام اختبار يتطلب أعلى درجات الانضباط والتركيز واستثمار عاملي الأرض والجمهور.

