أعرب عبدالله حسن موسى، كابتن الفريق الأول بنادي الإمارات، عن شغفه الكبير وترقبه الشديد انطلاقة نهائيات كأس العالم 2026. وكشف نجم «الصقور» في تصريحات خاصة عن ميوله المونديالية، مؤكداً أنه يشجع المنتخب البرتغالي، في حين يصب ترشيحه للتتويج باللقب العالمي لصالح منتخب «السامبا» البرازيلي، مستنداً في توقعه إلى ما يمتلكه السامبا من عناصر قوية وخبرات عريضة في المحافل الدولية.
وفي قراءته للمشوار المحلي، أشار موسى إلى أن الموسم الأخير شهد العديد من التحديات الصعبة، مؤكداً أنه سعى طوال الوقت لتقديم أقصى ما لديه داخل المستطيل الأخضر للمساهمة في تحقيق النتائج الإيجابية، معبراً عن اعتزازه الشديد بارتداء شعار نادي الإمارات.
وأضاف لاعب «الصقور» أن ضغط المباريات المتتالية في المنافسات المحلية يفرض على اللاعبين جاهزية بدنية وذهنية من طراز خاص، مثمناً الدور الكبير والجهود المضاعفة التي بذلها الجهازان الفني والطبي لمساعدة اللاعبين على الاستشفاء والحفاظ على مستوياتهم طوال رصيد الموسم الصعب.
وحول مستقبله الكروي وخطوته المقبلة، كشف عبدالله موسى عن تلقيه عدداً من العروض الجديدة خلال الفترة الماضية والتي يعكف على دراستها حالياً، مستدركاً بالقول: «رغبتي الأولى والأخيرة هي الاستمرار مع نادي الإمارات، وأتمنى صادقاً أن أختتم مسيرتي الكروية بقميص الصقور، تقديراً للعلاقة التي تربطه بجماهيره الوفية».
واختتم موسى حديثه بتوجيه رسالة شكر وعرفان إلى جماهير نادي الإمارات على دعمها ومساندتها المتواصلة للفريق، مؤكداً أن جميع اللاعبين يدركون حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم، و سيبذلون قصارى جهدهم في الفترة المقبلة لتقديم موسم قوي يليق بطموحات الجماهير ومكانة النادي.
