خيّم الحزن والإحباط على أجواء فريق دبا عقب تأكد هبوطه إلى دوري الدرجة الأولى «الهواة»، إثر هزيمته في الجولة الختامية أمام العين برباعية نظيفة، وذلك بعد موسم صعب عانى فيه الفريق من تراجع النتائج وفقدان النقاط في مراحل حاسمة من المنافسة.
وبدت علامات التأثر واضحة على اللاعبين والجهاز الفني عقب صافرة النهاية، حيث ساد الصمت داخل غرفة الملابس، بينما حرص عدد من الجماهير على مواساة اللاعبين رغم خيبة الأمل الكبيرة التي عاشها النادي مع نهاية الموسم.
وأكد عدد من لاعبي دبا أن الفريق قاتل حتى الجولات الأخيرة من أجل البقاء، إلا أن الظروف الفنية والإصابات وعدم الاستقرار في النتائج أثّرت بشكل مباشر في مسيرة الفريق هذا الموسم. وأشاروا إلى أن الهبوط لا يعني نهاية المشوار، بل بداية جديدة تتطلب عملاً مضاعفاً لإعادة النادي إلى مكانه الطبيعي.
من جهتها، عبّرت جماهير دبا عن حزنها الشديد بعد الهبوط، مطالبة بإعادة ترتيب الأوراق والاستفادة من أخطاء الموسم الحالي، من أجل بناء فريق قادر على العودة سريعاً إلى المنافسة بقوة في الموسم المقبل.
ويُنتظر أن تعقد إدارة النادي اجتماعاً خلال الأيام المقبلة لتقييم المرحلة الماضية، ومناقشة مستقبل الجهاز الفني وعدد من اللاعبين، إلى جانب وضع خطة شاملة لإعادة الفريق إلى دوري المحترفين بأسرع وقت ممكن.
تجدر الإشارة إلى أن دبا تراجع إلى المركز الأخير برصيد 20 نقطة مقابل 21 نقطة لفريق البطائح الذي رافق النواخذة لدوري الهواة في وقت بقي فيه الظفرة مع الكبار بعد فوزه على الوحدة بهدف دون رد رافعاً رصيده إلى 22 نقطة.
وكانت مباريات الجولة الختامية من دوري أدنوك للمحترفين قد حبست أنفاس الجماهير في 3 ملاعب، هي ملعب شباب الأهلي الذي استضاف فريق البطائح مع الفرسان، وملعب هزاع بن زايد الذي أقيمت عليه مباراة العين ودبا، والملعب الثالث هو ملعب حمدان بن زايد بنادي الظفرة المتفوق على الوحدة.
