عادل محمد: شباب الأهلي والوصل مرشحان للتألق آسيوياً


أكد الكابتن عادل محمد، لاعب كلباء والمنتخب الوطني السابق، أن فريقي شباب الأهلي والوصل يمتلكان الإمكانات اللازمة لتحقيق إنجاز مميز على صعيد بطولتي دوري أبطال آسيا للنخبة ودوري أبطال آسيا 2، وذلك بعد تأهل شباب الأهلي إلى الدور ربع النهائي، وملاقاته فريق بوريرام يونايتد التايلاندي، غداً السبت، على ملعب مدينة الأمير عبد الله الفيصل الرياضية في جدة. وفي المقابل، يلتقي الوصل مع النصر يوم الأحد المقبل، على استاد زعبيل، ضمن ربع نهائي بطولة «كأس آسيا 2»، وهي مواجهة مفصلية، قد تقوده إلى الدور نصف النهائي من المسابقة التي تُوج بها الشارقة في نسختها الماضية.


ذكريات الفرسان


وأعرب نجم كلباء السابق، في تصريح لـ «البيان»، عن أمله في أن يستعيد لاعبو شباب الأهلي ذكريات تألقهم في نسخة 2015 الآسيوية، التي بلغوا خلالها المباراة النهائية، وكانوا قريبين من حصد اللقب، مشيراً إلى أن الفريق امتلك حينها فرصة ذهبية لتحقيق البطولة، ما يجعل الحظوظ قائمة حالياً لتعويض ذلك، والتتويج بأول لقب قاري في تاريخه.


مهارة وانضباط


وأوضح أن شباب الأهلي يتمتع بخبرة كبيرة في المشاركات القارية، إذ يضم عناصر تجمع بين المهارة العالية والانضباط التكتيكي، إلى جانب جهاز فني قادر على قراءة مجريات المباريات، والتعامل مع مختلف السيناريوهات. وأكد أن هذه المقومات تجعل الفريق من أبرز المرشحين للوصول إلى المباراة النهائية، وتحقيق نتائج تعكس مكانته الآسيوية.


الأرض والجمهور


وفي السياق ذاته، أشاد عادل محمد بفريق الوصل، مؤكداً أنه يمر بمرحلة فنية مستقرة، بفضل الانسجام بين لاعبيه والاستقرار الإداري، إضافة إلى امتلاكه عناصر قادرة على حسم المواجهات الكبرى. ولفت إلى أن من أبرز العوامل التي تصب في مصلحة الفريق خلال مباراته المقبلة، وجود عاملي الأرض والجمهور، إلى جانب إقامة الدور بنظام المباراة الواحدة، ما يمنح أفضلية للفريق المستضيف.


وحذر من خطورة فريق النصر، لما يملكه من جهاز فني متميز، ولاعبين ذوي خبرة دولية، موجهاً نصائحه للاعبي الوصل بضرورة تحقيق التوازن داخل الملعب، وتعزيز الصلابة الدفاعية، مع الاعتماد على الكرات الطويلة والهجمات المرتدة، والتحلي بالروح القتالية. كما شدد على أهمية استحضار سيناريو مباراة الزوراء العراقي الأخيرة، التي نجح فيها الوصل في قلب النتيجة، وحجز بطاقة التأهل.


وأكد أن دعم الجماهير سيكون عاملاً حاسماً، داعياً أنصار «الإمبراطور» إلى الوجود بكثافة في مدرجات زعبيل، مشيراً إلى أن المنافسة في البطولات الآسيوية لن تكون سهلة، في ظل قوة الأندية المشاركة، لكن الإصرار والعزيمة والدعم الجماهيري، يمكن أن تصنع الفارق لصالح الأندية الإماراتية.


وأشار عادل محمد إلى أن التطور الكبير الذي شهدته الكرة الإماراتية في السنوات الأخيرة، انعكس بوضوح على أداء الأندية خارجياً، مختتماً حديثه بالتأكيد على أن مواصلة العمل الجاد، والتركيز في كل مباراة سيمنح شباب الأهلي والوصل فرصة حقيقية لتمثيل الكرة الإماراتية بأفضل صورة، وتحقيق إنجازات جديدة على الساحة الآسيوية.