العداء الإماراتي خليفة علي هاشم.. عاشق «الترايثلون» وسباقات الماراثون

تعكس قصص نجاح نخبة الرياضيين في دولة الإمارات ثمار الاستثمار في الرياضة المجتمعية والاحترافية، كما تبرهن وباقتدار على قدرة أبناء الدولة على تحقيق الإنجازات النوعية في أصعب المنافسات الدولية، بفضل البيئة الداعمة والتوجيه السليم. وفي هذا الجانب، لم يتوقع الشاب الإماراتي خليفة علي هاشم أن خوضه غمار رياضة الجري كهاوٍ، سيتحول حينها إلى أحد أبرز العدّائين الإماراتيين على المستوى المحلي والدولي، ما جعل منه نموذجاً ناجحاً في التوفيق بين عمله والإنجاز الرياضي الذي حققه. مشيداً في الوقت ذاته بالدعم والتشجيع الذي حظي به من المحيطين والمقربين. مؤكداً أن مستقبل رياضة الجري في دولة الإمارات مشرق، حيث تشهد تطوراً واهتماماً واضحاً من القيادة الرشيدة والمجالس الرياضية.


مشاركة
قال العداء الإماراتي خليفة علي هاشم لـ«البيان»: لا أتردد مطلقاً في المشاركة الدائمة في السباقات المجتمعية التي تنظمها المجالس الرياضية في شتى إمارات الدولة، والتي تُعد وبجدارة بيئة حاضنة للمواهب ومحفزاً كبيراً للتميز والإبداع والالتزام الرياضي، مؤكداً في الوقت ذاته الدور الحيوي للفعاليات الرياضية في نشر الوعي بأهمية الرياضة، وتحفيز أفراد المجتمع على تبني أسلوب حياة نشط وصحي، إلى جانب اكتشاف المواهب وصقلها وتحفيزها.


دعم
مضيفاً: كما أن دعم الكفاءات الوطنية في مختلف المجالات، ولا سيما في القطاع الرياضي، يُعد من الأولويات التي تحرص عليها الجهات المعنية في الدولة، انسجاماً مع توجيهات القيادة الرشيدة التي تولي رعاية الرياضيين وتمكينهم أهمية كبرى وأولوية.


مشيراً إلى مشاركاته العديدة في سباقات الجري الدولية، وأبرزها التي تم تنظيمها في الصين، والبرازيل، والولايات المتحدة الأمريكية، وجميعها كانت عبارة عن تجارب فريدة وتحدياً كبيراً مكنته من تطوير مستواه واكتساب خبرات دولية رفيعة. إلى جانب سباقات الجري المحلية في شتى إمارات الدولة، وكان أبرزها أيضاً النسخة الجديدة من «ترايثلون أوشيانيك خورفكان»، وفي إمارة عجمان وغيرهما.


تميز
وأكد أن ما يميز العدّاء الإماراتي روح العزيمة والإرادة والإصرار العالية، والقدرة على تحقيق إنجازات نوعية في المحافل الدولية، ممثلاً بلاده في سباقات الماراثون الكبرى.
وواصل: وفي المقابل، ينبغي لكل عداء أن يدرك أن الحقيقة لا تتمثل في الوصول السريع، بل لا يكون دائماً هو الأفضل، فالأهم من ذلك هو الاستمرارية، وبناء مسيرة مستدامة توصل العداء الشاب لهدفه دون تعرضه الدائم للإصابات أو الإرهاق. والحفاظ الفعلي على النفس من الناحية البدنية والذهنية. ولفت خليفة علي هاشم إلى أن تألقه وغيره من شباب الوطن في سباقات الجري المرموقة يمثل مصدر إلهام للرياضيين الشباب، ويعزز من مكانة الرياضة المجتمعية والتنافسية في دولة الإمارات.