يحرص فريق المغامرات والتحديات «ATC» والمعتمد من دائرة التنمية الاقتصادية بأبوظبي ومركز الفجيرة للمغامرات، على تنظيم العديد من المغامرات الجبلية والبحرية والرحلات في شتى إمارات الدولة، والتي تحفز في الوقت ذاته المشاركين والمشاركات على ممارسة شتى الرياضات كالهايكنج. وأكد المغامر الإماراتي خالد سعيد السويدي، قائد فريق المغامرات والتحديات «ATC» في حديثه لـ«البيان» بأن الفريق يستهدف فعلياً أكثر من 100 مسار سياحي في دولة الإمارات، وليس هذا فحسب، إذ نجح الفريق باقتدار في استقطاب أفراد المجتمع من مختلف الفئات العمرية على المشاركة في رحلات «الهايكنج» والتي تركز على تقديم تجارب رياضية وترفيهية متكاملة، تشمل تنظيم مسارات مشي بين الجبال، بما يعزز مفهوم الرياضة كنمط حياة صحي وجسر للتواصل المجتمعي.
كما قال المغامر الإماراتي خالد سعيد السويدي، قائد فريق المغامرات والتحديات «ATC»: «أريد التنويه إلى نقطة مفادها بأننا كفريق مغامرين إماراتيين نحرص كل الحرص على تشجيع محبي الاستكشاف والمغامرات والهواة على الانضمام إلينا، حيث نخوض في هذه الأيام مغامرات استثنائية وجميلة في شتى مناطق الدولة الجبلية والبحرية والبرية. وقبل كل شيء ننوه المشاركين بضرورة الالتزام بالإرشادات من قبل قائد الفريق». وأضاف السويدي: «ومن جانب آخر، تتنوع التجارب التي تتضمنها هذه الرحلات بين المشي في المسارات المحددة، والتعرف إلى أنواع الطيور والحيوانات التي تتخذ من المناطق الجبلية موطناً لها، إلى جانب خوض تجارب التصوير الفوتوغرافي عبر التعرف إلى أساليب وتقنيات التصوير الاحترافي لتوثيق الطبيعة والحياة الفطرية. كما تؤدي رحلات «الهايكنج» دوراً إيجابياً في تمكين الشباب وتحفيزهم على تبني أنماط حياة صحية ومستدامة، بما يعزز سعادتهم وإنتاجيتهم، ويجسد القيم المجتمعية».
مشيراً في الوقت ذاته إلى أن الفريق يشجع المشاركين والمشاركات على ممارسة رياضات الإثارة والمغامرات واستكشاف مسارات المشي، وخوض تجارب ركوب الدراجات الجبلية، وممارسة رياضة التسلق باتخاذ كافة إجراءات الأمن والسلامة.
كما أضاف السويدي: «نحرص كطاقم إماراتي على تحقيق نجاح أهداف ورؤية ورسالة وطموح الفريق باعتماده الكفاءات الوطنية المؤهلة، في ترسيخ مكانة دولة الإمارات كوجهة سياحية رائدة لرياضة الهايكنج، ومقصد مفضل لمحبي الطبيعة والمغامرات في الإمارات، ولله الحمد فإن المغامرين وبمجرد انتهاء المغامرة في العين يعربون عن رضاهم وسعادتهم لخوضهم للتجربة المشوقة في الطبيعة».


