استعرض محمد بن سليّم، رئيس الاتحاد الدولي للسيارات «فيا»، جهود الاتحاد لتحسين نتائج السلامة المرورية من خلال مبادرات تعتمد على البيانات، بما في ذلك مؤشر الاتحاد الدولي للسيارات «فيا» للسلامة المرورية، ومؤشر الاتحاد الدولي للسيارات «فيا» لسلامة السائقين. ويوفر هذان البرنامجان للحكومات والمنظمات ومستخدمي الطرق أدوات عملية لقياس أداء السلامة المرورية ووضع معايير له وتطويره، بما يدعم الطموح إلى الحد من الوفيات والإصابات الناجمة عن حوادث المرور.
جاء ذلك خلال لقاء رئيس الاتحاد الدولي للسيارات «فيا»، في العاصمة براغ مع معالي بيتر بافيل رئيس جمهورية التشيك، ورئيس الوزراء أندريه بابيش، ووزير التربية والشباب والرياضة بوريس شتاستني، مؤكداً بذلك الشراكة المتينة بين الاتحاد الدولي للسيارات «فيا» وإحدى أهم دول أوروبا في مجال السيارات ورياضة المحركات.
وتركزت الاجتماعات على الأولويات المشتركة في قطاعي التنقل ورياضة المحركات، بما في ذلك السلامة المرورية، والنقل المستدام، والابتكار، والمشاركة الشعبية.
كما سلّط رئيس الاتحاد الدولي للسيارات «فيا» الضوء على مساهمة النادي التشيكي للسيارات في الدعوة إلى زيادة إمكانية الوصول والتنوع في رياضة السيارات.
وأضاف: «من خلال عمله في مجالات التعليم والدعوة والمنافسة، يلعب النادي دوراً حيوياً في خلق فرص المشاركة على جميع مستويات هذه الرياضة، بينما يضطلع الرئيس يان شتوفيتشيك بدور فاعل ضمن منظومة الاتحاد الدولي للسيارات، بما في ذلك عضويته في المجلس العالمي لرياضة السيارات، ورئاسته لمنتدى التنسيق لدول أوروبا الشرقية والوسطى، وعضويته في مجلس إدارة مؤسسة الاتحاد الدولي للسيارات».
وبتمويل من منح الاتحاد الدولي للسيارات ومؤسسة الاتحاد الدولي للسيارات «فيا»، طوّر النادي التشيكي للسيارات برنامجين رئيسيين لتشجيع الجيل القادم من المتسابقين.
كما أشاد بن سليّم باستثمار نادي السيارات التشيكي المستمر في سباقات الكارتينغ والبطولات الوطنية وبرامج مشاركة الشباب، التي تُسهم في تعزيز مستقبل رياضة السيارات في جمهورية التشيك.
وتأتي هذه الزيارة ضمن برنامج رئيس الاتحاد الدولي للسيارات «فيا» المستمر للتواصل مع الحكومات والأندية الأعضاء والجهات المعنية حول العالم، دعماً لمهمة الاتحاد في تعزيز التنقل الآمن والمستدام والمتاح للجميع، مع ضمان استمرار نمو وتطور رياضة السيارات.
