أكدت الدكتورة أمنيات الهاجري نائب رئيس مجلس إدارة أكاديمية فاطمة بنت مبارك للرياضة النسائية لـ«البيان»، أن جهود الأكاديمية برعاية ودعم سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات»، رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، وبتوجيهات الشيخة فاطمة بنت هزاع بن زايد آل نهيان، رئيسة مجلس إدارة أكاديمية فاطمة بنت مبارك للرياضة النسائية رئيسة نادي أبوظبي للسيدات ونادي العين للسيدات، تسهم في توفير بيئة آمنة ومحفزة للمرأة، وتمكينها من القدرات التي تسهم في تعزيز مكانة الرياضة النسائية في المجتمع، ليس فقط وصولاً إلى درجة الاحتراف، وإنما يقيناً بأن الرياضة النسائية تعد وباقتدار جزءاً من منظومة صحة المجتمع.
وأضافت: على جانب آخر، فإن الإقبال على جائزة فاطمة بنت مبارك لرياضة المرأة في دورتها العاشرة يعد كبيراً ولله الحمد، حيث يعد مؤشر الإقبال الواسع على المشاركة في الجائزة، التي تُقام برعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات»، رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، وبدعم وتوجيهات ومتابعة الشيخة فاطمة بنت هزاع بن زايد آل نهيان، رئيسة مجلس إدارة أكاديمية فاطمة بنت مبارك للرياضة النسائية ورئيسة ناديَي أبوظبي والعين للسيدات، على الاهتمام المتنامي بالجائزة على كافة المستويات.
وأشارت إلى أن المرأة الرياضية اليوم قد حصدت الذهب وباستحقاق على المستويين الأولمبي والآسيوي، وقالت، نتطلع دائماً بأن تكون الأقوى والأفضل على المستوى العالمي»، لا سيما وأن جائزة فاطمة بنت مبارك لرياضة المرأة تهدف إلى تمكين المرأة في القطاع الرياضي، وتسليط الضوء على إنجازاتها على مدار عام كامل، كما تسعى لتعزيز التنافسية والتميز في الرياضة النسائية، وخلق بيئة داعمة ومحفزة، تُمكّن المرأة الرياضية من الارتقاء بأدائها إلى مستويات متقدمة».
ولدى سؤالها عن التحديات التي قد تعتري رياضة المرأة في دولة الإمارات؟ أجابت الدكتورة أمنيات الهاجري: بأنه ينبغي على كل رياضية بأن تحول التحديات إلى فرص، وأن تواصل وبدعم القيادة الرشيدة في الدولة، وتحديداً دعم سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات»، رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، على مواصلة ترسيخ حضورها على الساحة الرياضية المحلية والإقليمية والدولية، وليس هذا فحسب، وإنما مدعومة برؤية وطنية جعلت تمكينها أحد المرتكزات الأساسية لمسيرة التنمية، لتتحول جميع تلك التحديات والفرص والإنجازات المتواصلة إلى نموذج يعكس المكانة المتقدمة التي بلغتها الرياضة الإماراتية في مختلف المحافل.
وأشادت في الوقت ذاته بالتطور والارتقاء النوعي الذي تشهده دولة الإمارات في مسيرة الرياضة النسائية، عبر استراتيجيات متكاملة تهدف إلى توسيع قاعدة الممارسة، وصقل المواهب، وتأهيل اللاعبات للمنافسة على أعلى المستويات، إلى جانب تعزيز حضور الكفاءات النسائية في مواقع صنع القرار داخل الاتحادات والهيئات الرياضية العربية والقارية والدولية، بما يعكس الثقة الكبيرة في قدرات المرأة الإماراتية وكفاءتها القيادية.

