الهزيمة من فولهام تنهي مسيرة جيرارد مع أستون فيلا

ت + ت - الحجم الطبيعي

انتهت مسيرة ستيفن جيرارد في أستون فيلا أمس الخميس إثر إقالته بعد أقل من ساعتين من الهزيمة المحبطة 3-صفر على ملعب فولهام في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

وتعرض جيرارد قائد إنجلترا السابق، الذي حل محل دين سميث في نوفمبر الماضي، لهتافات مسيئة من جماهير فيلا وسخرية من جماهير فولهام صاحب الأرض.

وخسر فريق جيرارد بهدفين من هاريسون ريد وألكسندر ميتروفيتش قبل أن يزيد تايرون مينجس لاعب فيلا من معاناة فريقه بتسجيل هدف عن طريق الخطأ في مرماه.

وقال أستون فيلا في بيان عبر موقعه على الإنترنت "نود توجيه الشكر إلى ستيفن على عمله الجاد والتزامه ونتمنى له التوفيق في المستقبل".

وكانت هناك إشارات إيجابية في الهزيمة أمام تشيلسي يوم الأحد الماضي، لكن فيلا كان في حالة يرثى لها أمام فولهام مع اعتراف جيرارد بصدمته من الأداء في الشوط الأول.

ومنح ريد فريقه فولهام تقدما مستحقا من تسديدة قوية في الدقيقة 36 بعد عدة محاولات لهز الشباك من صاحب الضيافة.

ووضع دوجلاس لويز فريقه أستون فيلا في مأزق بعدما تعرض للطرد في الدقيقة 62، بسبب التحام دون كرة مع ميتروفيتش، بينما تسبب ماتي كاش مدافع أستون فيلا في ركلة جزاء بسبب لمسة يد أثناء محاولة إبعاد تسديدة عن المرمى بعدها بست دقائق.

وسجل ميتروفيتش من علامة الجزاء هدفه الثامن في الدوري هذا الموسم، بينما سارت الأمور من سيء لأسوأ بالنسبة لأستون فيلا، عندما حول مينجس تسديدة من نيسكينز كيبانو إلى داخل مرماه قبل سبع دقائق من نهاية الوقت الأصلي للمباراة.

ويحتل أستون فيلا المركز 17 بتسع نقاط من 11 مباراة، بفارق الأهداف عن مراكز الهبوط.

وبدا جيرارد متجهما عقب صفارة النهاية وانطلق سريعا نحو غرفة الملابس.

وبالنسبة لفولهام، الذي يقوده المدرب ماركو سيلفا، تبدو الصورة أكثر إشراقا، حيث تقدم للمركز التاسع برصيد 15 نقطة بعد أكبر فوز له في الدوري الممتاز منذ تسع سنوات.

فولهام المتعطش

يستضيف فيلا فريق برنتفورد يوم الأحد المقبل، لكن إدارة النادي قررت أنه لا يوجد وقت لإضاعته مع تحطم ثقة الفريق والاقتراب من خوض معركة للنجاة من الهبوط.

وبدا جيرارد مستسلما لمصيره بعد المباراة ولم يقم بأي محاولة للدفاع عن موقفه.

وقال جيرارد لأمازون برايم "أعتقدت أنني اخترت تشكيلة يمكنها البناء على الأداء (أمام تشيلسي) يوم الأحد الماضي، لكن حدث العكس". "كنا الطرف الأقل في معظم فترات الشوط الأول وكنا محظوظين لأننا مازلنا في المباراة، الفضل يرجع للحارس في ذلك بتصديه لبعض الهجمات الخطيرة".

ولم يدخل أستون فيلا في أجواء المباراة سريعا ولم يكن ندا للفريق اللندني الذي بدا أكثر رغبة في الفوز طوال المباراة.

وكاد أندرياس بيريرا أن يسجل الهدف الأول لفولهام من تسديدة منخفضة لكنها أخطأت طريقها إلى المرمى، وأبعد مينجس من على خط المرمى ضربة رأس لعبها ميتروفيتش مستغلا ركلة ركنية.

وتصدى إيميليانو مارتينيز ببراعة لمحاولة رائعة من ويليان، قبل أن ينجح فولهام أخيرا في هز الشباك عندما أبعد حارس المرمى ركلة ركنية بقبضة يده لتصل الكرة إلى ريد الذي أطلق تسديدة قوية إلى داخل المرمى.

وبدا أستون فيلا قادرا على الخروج بنقطة، ولكن آماله تبددت بعدما بدا أن رأس لويز اصطدمت بميتروفيتش الذي سقط على الأرض بصورة درامية.

وبعد مراجعة الواقعة على شاشة بجوار الملعب، عاد الحكم مايكل أوليفر إلى الملعب وطرد لويز.

وحاول كاش بعدها إبعاد تسديدة من ميتروفيتش لكن الكرة اصطدمت بيده ولم يتمكن مارتينيز من التصدي لركلة الجزاء التي سددها اللاعب الصربي.

وبدا أن اليأس قد نال من أستون فيلا قبل أن يختتم الهدف العكسي الذي سجله مينجس أمسية مزرية للفريق. 

طباعة Email