فوز بن زيمة بالكرة الذهبية مكافأة لنهجه الجماعي

ت + ت - الحجم الطبيعي

 كوفئ تركيز كريم بن زيمة على اللعب لمصلحة الفريق بحصد مهاجم ريال مدريد وفرنسا جائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب كرة قدم في العالم بعد موسم استثنائي حصد خلاله الفريق الإسباني لقب دوري أبطال أوروبا.

وساهم اللاعب البالغ عمره 34 عاما، والذي عاد إلى تشكيلة فرنسا بعد غياب ستة أعوام بسبب فضيحة ابتزاز، في فوز ريال مدريد بثنائية الدوري الإسباني ودوري الأبطال، كما جعلت شراكته مع كيليان مبابي، على الرغم من عدم مثاليتها، من هجوم فرنسا أحد أبرز خطوط الهجوم في العالم.

ويلعب بن زيمة، الذي يتميز بالفعالية أمام المرمى، دورا في تألق زملائه، وجاءت جائزة الكرة الذهبية لتكافئ نهجه غير الأناني.

وأبلغ بن زيمة رويترز "إنه فوز جماعي، إنها جائزة فردية لكن لا يمكن هز الشباك بدون زملائك، ربما تسجل هدفا مذهلا لكن بالنسبة لي كرة القدم لعبة جماعية، وسألعب دائما من أجل مصلحة الفريق".

واستهل بن زيمة مسيرته في أكاديمية أولمبيك ليون قبل الانضمام إلى ريال مدريد في 2009 بعد أربعة أعوام مع الفريق الأول للفريق الفرنسي.

وأضاف "لا أستسلم أبدا، كنت محظوظا بالانضمام إلى ريال مدريد أفضل فريق في العالم، ورغم الصعوبات التي واجهتها في البداية حافظت على تركيزي". "عملت على صحتي الذهنية، وكنت شجاعا وعازما".

وتسلم بن زيمة الكرة الذهبية من زين الدين زيدان، وهو آخر لاعب فرنسي يفوز بالجائزة في 1998.

وقال بن زيمة "زيدان أخ كبير لي، كان مدربي (في ريال مدريد 2016-2018 و2019-2021) وهو يعني الكثير لي، إنه أفضل لاعب فرنسي في التاريخ لذا فهذا يجعلها استثنائية".

ويأمل المهاجم المخضرم في حصد لقبه الأول مع فرنسا عندما يشارك في كأس العالم في قطر بعد غيابه عن التتويج في روسيا 2018.

وأضاف عن النهائيات، التي تنطلق في 20 نوفمبر "هدفي هو مواصلة الاستمتاع بكرة القدم وإحراز الأهداف ومساعدة زملائي على التسجيل، كأس العالم هي التحدي المقبل".

ورغم العلاقة المتوترة في السابق مع ديدييه ديشان مدرب فرنسا، أكد بن زيمة أن الفوز بالكرة الذهبية ليس لإثبات أي وجهة نظر.

وتابع "الثأر لا يساعدك على النضج، لا أريد إلقاء اللوم على أخطائي، فهي منحتني قوة ذهنية أكبر، لست نادما على شيء، ما حدث قد حدث لكن ما يهم هو ما يحدث اليوم". 

طباعة Email