"ثنائية" ريتشارليسون المتأخرة تمنح توتنهام الفوز على مرسيليا في التشامبيونزليغ

ت + ت - الحجم الطبيعي

هز ريتشارليسون الشباك لأول مرة مع فريقه الجديد توتنهام هوتسبير في عودة الفريق الإنجليزي إلى دوري أبطال أوروبا، إذ قاده للفوز 2-صفر على عشرة لاعبين من ضيفه أولمبيك مرسيليا في المجموعة الرابعة أمس الأربعاء.

وسجل المهاجم البرازيلي، المنضم من إيفرتون هذا الصيف، هدفين في غضون خمس دقائق قرب النهاية ليحصد توتنهام النقاط الثلاث التي بدت بعيدة المنال.

وقفز ريتشارليسون ليحول تمريرة إيفان بريشيتش العرضية بضربة رأس في الشباك في الدقيقة 76، وجاء الهدف الثاني بطريقة مماثلة لكن من تمريرة بيير-إميل هويبيرج.

وقبل ثنائية ريتشارليسون، قدم توتنهام أداء متواضعا وكان مرسيليا الطرف الأفضل إلى أن طُرد لاعبه تشانسل مبيمبا بعد ثلاث دقائق من الشوط الثاني.

ولم يسدد توتنهام، الذي غاب عن دوري الأبطال في آخر موسمين، أي كرة على المرمى في شوط أول متواضع لكن ريتشارليسون منح البداية المثالية لفريق المدرب أنطونيو كونتي.

وصبت جماهير مرسيليا غضبها بعد المباراة باشتباكها مع رجال الأمن والشرطة.

وفضل كونتي البدء بريتشارليسون بجانب ثنائي الهجوم هاري كين وسون هيونغ-مين للمباراة الثانية على التوالي.

وقال كونتي "أتذكر عندما وقع ريتشارليسون لنا وقال ‭'‬لا أطيق انتظار اللعب في دوري الأبطال وسماع نشيد البطولة‭'‬".

وتابع المدرب الإيطالي "عندما يقول لاعب هذه الكلمات، فهذا يعني أنه يملك رغبة كبيرة، وأبلغته هذا الصباح أنها فرصته وليستمتع بها".

وكان ريتشارليسون سجل هدفا مع توتنهام في الفوز على فولهام مطلع الأسبوع الحالي لكن الحكم ألغاه.

لكنه لم ينتظر طويلا ليهز الشباك مع فريقه الجديد وتمتع بالفاعلية التي افتقر هجوم الفريق لها في بداية المباراة في المجموعة الرابعة.

ولعب مرسيليا، الذي لم يخسر هذا الموسم قبل هذه المباراة، براحة في الشوط الأول.

ولم يستطع توتنهام تهديد مرمى ضيفه الذي كان أكثر فاعلية في جميع أنحاء الملعب.

وأنقذ هوجو لوريس حارس توتنهام تسديدة منخفضة من ماتيو الغندوزي لاعب أرسنال السابق.

وتلقى مرسيليا ضربة قوية في بداية الشوط الثاني عندما أسقط مبيمبا منافسه سون الذي كان في طريقه للانفراد بالمرمى.

ورغم التفوق العددي لم يستطع توتنهام فرض هيمنته على المباراة وبدا مرسيليا في طريقه للخروج بالتعادل إلى أن أرسل بريشيتش تمريرة عرضية حولها ريتشارليسون في مرمى باو لوبيز.

ولم يتعلم الفريق الفرنسي الدرس وجاء الهدف الثاني بطريقة مماثلة لكن بتمريرة من هويبيرج قبل تسع دقائق من النهاية.

وأنقذ بن ديفيز مدافع توتنهام فريقه من فرصة هدف عندما أوقف تسديدة جينكيز أوندر.

وقال فالنتان رونجييه قائد مرسيليا "نشعر بخيبة أمل. عندما كنا نلعب 11 ضد 11 نجحنا في مجاراة توتنهام وربما كنا أكثر سيطرة. نشعر بألم لأن حتى بعشرة لاعبين كان يمكننا الخروج بنتيجة أفضل".

طباعة Email