تضاؤل آمال أرسنال في التواجد بمربع البريميرليغ الذهبي بالخسارة 3-صفر أمام بالاس

ت + ت - الحجم الطبيعي

تلقت آمال أرسنال في إنهاء الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم في المربع الذهبي ضربة قوية بعد خسارته 3-صفر أمام مضيفه كريستالا بالاس المتألق أمس الاثنين.

وسقط أرسنال مبكرا في الشوط الأول بهدفي جان-فيليب ماتيتا وجوردان أيو ليتقدم بشكل مستحق 2-صفر قبل الاستراحة.

وتحسن الفريق الضيف في الشوط الثاني وأهدر إميل سميث رو ومارتن أوديجارد فرصتين لإعادة أرسنال إلى المباراة.

لكن ويلفريد زاها عاقب أرسنال من ركلة جزاء قبل 16 دقيقة من النهاية.

وبعد انتصار توتنهام هوتسبير 5-1 على نيوكاسل يونايتد أول أمس الأحد، أصبح الفريق يحتل المركز الرابع متفوقا بفارق الأهداف على غريمه أرسنال الذي يملك مباراة مؤجلة.

وكانت مسيرة أرسنال في الدوري الممتاز جيدة قبل رحلته إلى جنوب لندن أمس.

وقال ميكل أرتيتا مدرب أرسنال إلى سكاي سبورتس "أهني بالاس على المباراة التي قدمها، لكن نحن صعبنا الأمور على أنفسنا بالطريقة التي لعبنا بها.

"أعتذر للجماهير. لم نقدم أداء جيدا أو حضورا اليوم، وهذا أكثر ما يزعجني. قبل أي شيء يجب أن نتلقى النقد الذي نستحقه. ثم قبول ذلك، النظر إلى أنفسنا في المرأة والتطلع للمباراة المقبلة. في هذه المباراة لم نكن جيدين بما نكفي".

غياب الإيقاع

كان انتصار أرسنال 1-صفر على ملعب أستون فيلا الخامس على التوالي خارج أرضه في الدوري الممتاز، وهذه أول مرة يحقق النادي اللندني هذه المسيرة منذ 2015.

لكنه كافح من البداية لإيجاد أي إيقاع أو تناغم، وكان بالاس الطرف الأفضل في الشوط الأول.

واحتاج أصحاب الأرض إلى 16 دقيقة فقط لافتتاح التسجيل، حيث أرسل يواكيم أندرسن تمريرة عرضية من ركلة حرة داخل منطقة الجزاء إلى ماتيتا الذي سجل هدفع الرابع في الدوري هذا الموسم.

وبعدها بثماني دقائق أرسل قلب الدفاع أندرسن تمريرة رائعة إلى أيو الذي سيطر ببراعة على الكرة قبل أن يسجل أول أهدافه منذ ديسمبر كانون الأول الماضي.

ولم ينجح أرسنال في صنع أي فرصة في الشوط الأول واقترب ماتيتا من إضافة الهدف الثالث قبل الاستراحة.

وواصل أصحاب الأرض الضغط بعد الاستراحة. وكان يمكن لسميث رو استغلال تسديدة من مدى قريب بشكل أفضل قبل أن يطلق أوديجارد تسديدة بعيدة عن المرمى.

وحصل زاها على ركلة جزاء، رحيم سترلينج (23) وجيمي فاردي (21) فقط الأكثر حصولا على ركلات جزاء في تاريخ الدوري من المهاجم القادم من ساحل العام، ونفذها بنجاح.

وواصل بالاس تطوره مع المدرب باتريك فييرا قائد أرسنال السابق إذ تقدم إلى المركز التاسع.

طباعة Email