ريال سوسييداد بطلا لكأس إسبانيا لأول مرة منذ 34 عاما

تغلب ريال سوسيداد 1-صفر على منافسه المحلي أتليتيك بيلباو في نهائي كأس ملك إسبانيا لكرة القدم المؤجل من العام الماضي "السبت" ليتوج بأول لقب كبير منذ 1987.

وسجل القائد ميكل أويارزابال هدف الفوز عندما أرسل الحارس أوناي سيمون في الاتجاه الخاطئ من ركلة جزاء في الدقيقة 63 بعد سقوط شريكه في الهجوم بورتو داخل المنطقة إثر مخالفة من إنيجو مارتينيز مدافع بيلباو.

وحصل مارتينيز، الذي نشأ في صفوف سوسيداد لكنه انتقل مقابل 32 مليون يورو (37.64 مليون دولار) إلى منافسه المحلي في صفقة مثيرة للجدل عام 2018، على بطاقة حمراء في البداية لكن الحكم خفف العقوبة إلى إنذار بعد استشارة حكم الفيديو المساعد.

واستحوذ سوسيداد على الكرة وفشل بيلباو في تشكيلة خطورة على منافسه في الهجمات المرتدة، ولم يقدم سوى القليل على الصعيد الهجومي في ظل سعيه لإدراك التعادل في الشوط الثاني.

وتأجلت المباراة لمدة عام بناء على طلب الناديين للسماح للجماهير بحضور اللقاء، مما كان معناه تخلي بيلباو عن احتمال المشاركة في الدوري الأوروبي.

لكن استمرار قيود فيروس كورونا في إسبانيا حرم المشجعين من حضور المباراة التي أقيمت في استاد لاكارتوخا في أشبيلية.

وخسر بيلباو آخر خمس مباريات نهائية له في الكأس، لكنه يملك فرصة أخرى للتتويج عندما يواجه برشلونة في نهائي الموسم الحالي في استاد لاكارتوخا أيضا في 17 أبريل.

وقال أويارزابال صاحب هدف الفوز "إنه يوم جميل يتبادر إلى ذهنك فيه الكثير من الأشياء. إهداء هذا الانتصار لجماهيرنا هو أفضل شيء نستطيع أن نفعله.

"هناك العديد من الناس الذين كانوا يرغبون في القدوم إلى هنا وهناك الكثير من الأصدقاء والعائلات تركونا بأسوأ طريقة ممكنة. هذا اللقب من أجل الجميع. لا يوجد شيء يضاهي هذا الشعور".

ووصف أوسكار دي ماركوس لاعب بيلباو الهزيمة بأنها "انتكاسة قوية".

وقال "إنها نتيجة صعبة للغاية علينا، كانت مباراة تحمسنا لها كثيرا واعتقدنا أن بوسعنا الفوز بها. يكون الأمر مؤلما للغاية عندما تخسر مباراة نهائية، بغض النظر عن المنافس. إنه يوم حزين جدا لنا".

ورفع آسير يارامندي نائب قائد سوسيداد الكأس بجانب أويارزابال بعد غيابه عن المباراة النهائية بسبب إصابة في الفخذ تعرض لها في المران يوم الجمعة، وهي أحدث انتكاسة في سلسلة من الإصابات الخطيرة أبعدته عن الملاعب 18 شهرا.

 

طباعة Email