بطل عالم سابق في ألعاب القوى يحذر من خطأ قد يقع في أولمبياد طوكيو

 يخشى بطل العالم السابق في ألعاب القوى الألماني ديفيد ستورل من عدم تكافؤ الفرص للرياضيين في دورة الألعاب الأولمبية الصيفية بطوكيو، مشيراً إلى أن فترة الحجر الصحي بعد الإصابة بفيروس كورونا المستجد يوفر "أفضل حجة للغش".

وصرح ستورل / 30 عاما / لصحيفة (دي فيلت) الألمانية اليوم الأربعاء بأنه أدرك ذلك عندما أصيب بفيروس كورونا، ليتم عزله في المنزل لمدة أسبوعين.

قال ستورل، الذي توج ببطولة العالم عامي 2011 و2013 وحصل على الميدالية الفضية في أولمبياد لندن 2012 بمنافسات دفع الجلة، إنه زاره أحد القائمين بعمل اختبارات المنشطات بوكالة مكافحة المنشطات الألمانية (نادا) قبل وقت قصير من نهاية فترة الحجر الصحي، لكنه أخبره من الداخل أنه غير مسموح له بفتح الباب، ليقرر الشخص العامل في المختبر المغادرة.

وأوضح ستورل "أدركت أثناء الحجر الصحي أنه لن يكون لدينا بالتأكيد مجال متكافئ في الألعاب الأولمبية، حال إقامتها. لقد زادت شكوكي كثيرا، لأنه لا توجد اختبارات منشطات للرياضيين في الحجر الصحي".

وأضاف الرياضي الألماني "في تلك اللحظة، أدركت حقا إلى أي مدى يمكن للحجر الصحي أن يفتح الباب للغش. في المنزل وفي عزلة تامة، هناك كل الاحتمالات في العالم لتحسين بعض القدرات باستخدام المواد المحظورة".

وتابع "لا أريد أن أشكك في أي شخص في العالم، لكن يمكنني أن أتخيل جيدا أن هناك البعض ممن يستخدمون الحجر الصحي باعتباره ثغرة".

وأشار ستورل إلى أن الاختبار يمكن أن يتم حتى أثناء الحجر الصحي ، مثل إرسال عينة بول أثناء مكالمة فيديو، والتي يمكن أن تكون بمثابة رادع ضئبا على الأقل.

من جانبها، أكدت إيفا بونتهوف، المتحدثة باسم نادا، لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) اليوم أن اختبار المنشطات لا يتم خلال فترات الحجر الصحي التي أمرت بها السلطات.

واستطردت بونتهوف قائلة إن لديهم وسائل أخرى للنظر في الفترات الفاصلة بين الاختبارات، "مثل جواز سفر الرياضيين البيولوجي أو إعادة تحليل العينات المخزنة من أجل البحث عن التطورات المختلفة المحتملة أثناء الحجر الصحي".

طباعة Email