قالت صحيفة نيويورك تايمز اليوم السبت إن النجم الصربي نوفاك ديوكوفيتش المصنف الأول عالميا يسعى لتأسيس رابطة جديدة لتمثيل محترفي التنس وإنه جراء ذلك استقال من منصبه كرئيس لمجلس اللاعبين التابع للاتحاد الدولي لمحترفي التنس.

وقال اللاعب الكندي فاسيك بوسبيسيل، وهو عضو في مجلس اللاعبين برئاسة ديوكوفيتش، إنه استقال من عضوية المجلس أيضا للسبب ذاته.

وكتب اللاعب الكندي عبر تويتر "بعد عامين في عضوية مجلس اللاعبين التابع للاتحاد الدولي لمحترفي التنس استقلت من منصبي كممثل للاعبين الذين يحتلون المراكز ما بين 51 و100 في قائمة التصنيف الدولية".

وأضاف بوسبيسيل "كان من الواضح أنه في ظل عضويتي في مجلس اللاعبين التابع للاتحاد الدولي فإنه سيكون من الصعب إن لم يكن مستحيلا التأثير بصورة فعالة على أي قرارات تتعلق ببرنامج البطولات التي يشرف على تنظيمها الاتحاد".

ويتجمع اللاعبون حاليا في مكان واحد بنيويورك استعدادا للمشاركة في بطولة أمريكا المفتوحة التي تنطلق يوم الاثنين المقبل.

وسيطلق على الرابطة الجديدة رابطة لاعبي التنس المحترفين ووزعت على اللاعبين وثيقة تتضمن كل تفاصيل وأهداف الرابطة الجديدة من أجل التوقيع عليها في حالة الموافقة.

ونسبت نيويورك تايمز إلى الوثيقة قولها "هدف الرابطة ليس أن تكون بديلة عن الاتحاد الدولي لمحترفي التنس لكن الهدف هو وجود كيان مستقل إداريا للاعبين يكون مسؤولا بصورة مباشرة عن تلبية احتياجات ومطالب اللاعبين وكذلك اهتماماتهم".

وتجاوز ديوكوفيتش مشكلة في الرقبة ليفوز على الإسباني روبرتو باوتيتسا أجوت بنتيجة 4-6 و6-4 و7-6 ليواجه الكندي ميلوش راونيتش في نهائي سينسناتي المفتوحة للتنس.
ولم يحضر اللاعب الصربي المؤتمر الصحفي بعد المباراة وقال المنظمون إنه "لم يكن بحالة جيدة على أرض الملعب وزاد الأمر سوءا بعد المباراة".

ولم يتسن لرويترز الحصول على تعليق من ممثلي ديوكوفيتش وبوسبيسيل.
ويشرف اتحاد اللاعبين المحترفين على بطولات الرجال ويتألف مجلس إدارته الحالي من ممثلي اللاعبين والبطولات برئاسة الإيطالي أندريا جاودنزي.

وقام الاتحاد بتذكير اللاعبين بأن لهم الحق في التعبير عن آرائهم بشكل متساو في القرارات المتعلقة بالاتحاد.
وقال الاتحاد في بيان "ندرك التحديات التي يواجهها أعضاؤنا في الظروف الحالية، ونؤمن أن الآن هو وقت الاتحاد وليس الانقسام الداخلي.

"نظل ثابتين في التزامنا تجاه اللاعبين في جميع مجالات أعمالنا مما يضمن لهم الحصول على أكبر فائدة في مسيرتهم الاحترافية وأن أصواتهم مسموعة".

وروجر فيدرر ورفائيل نادال من ضمن مجلس اتحاد اللاعبين المحترفين لكنهما لن يشاركا في بطولة أمريكا المفتوحة. ولم يتسن لرويترز الحصول على تعليق من ممثلي اللاعبين.
وفي أبريل نيسان دعا فيدرر اتحادي اللاعبين واللاعبات للتفكير في الاندماج في كيان واحد عندما كان النشاط متوقفا بسبب جائحة فيروس كورونا.

وبجانب اتحادي اللاعبين واللاعبات يدير الاتحاد الدولي للتنس ومجالس إدارات البطولات الأربع الكبرى اللعبة.
وقال المسؤولون في بيان مشترك إنهم عملوا "بجد" لضمان عودة آمنة للرياضة بعد خمسة أشهر من التوقف بسبب جائحة فيروس كورونا ومساعدة اللاعبين المتضررين ماليا جراء التوقف.

وجاء في البيان "نحن بحاجة للتعاون وعلاقات قوية حاليا أكثر من أي وقت مضى وندعم اتحاد اللاعبين المحترفين ودوره في تمثيل مصالح اللاعبين خلال هذه العملية".
وقال الكندي راونيتش إنه يتوقع موافقة "غالبية" اللاعبين على الوثيقة.

وأضاف بعد انتصاره أمس الجمعة "اللاعبون لديهم الوقت الكافي للتفكير والنظر في أجزاء محددة ربما كانوا غير سعداء بها ومناقشتها".
وتابع "لا أعلم. المسؤولون أخفوا العديد من الأمور عن الكثيرين منا في الأشهر الماضية. كنا نشعر بخيبة أمل بسبب أشياء كثيرة".