الريال لم يهزم السيدة العجوز في ايطاليا منذ 1962

هدف رونالدو الثاني في "اليوفي" يمنحه حق اللعب في المريخ!

تتوالى الإشادة بأداء وتألق كريستيانو رونالدو نجم ريال مدريد بسبب الهدف الذي أحرزه بركلة خلفية مزدوجة في الفوز 3 - صفر على يوفنتوس في ذهاب دور الثمانية لدوري أبطال أوروبا أمس الثلاثاء، ليصبح حامل اللقب قاب قوسين أو أدنى من ضمان التأهل للدور قبل النهائي للبطولة الأوروبية الأبرز للأندية.
ووصف البعض رونالدو بأنه من نوع مختلف يتجاوز قدرات البشر، وأشاد به أيضا نجم السلة الأمريكي ليبرون جيمس.

وتساءلت صحيفة "إس" الإسبانية اليومية على صدر صفحتها الأولى اليوم الأربعاء "من أي كوكب أتيت؟" عندما أشارت إلى هدفه الثاني الرائع في مرمى يوفنتوس، الذي أصيبت جهوده لاستعادة الثقة في الشوط الثاني بضربة قاصمة.

كما أشادت صحيفة "ماركا" الإسبانية بالتسديدة البهلوانية، وقالت عنها في صفحتها الأولى "الهدف"، بينما وصفت في الصفحات الداخلية رونالدو بأنه النسخة الحديثة من النجم دي ستيفانو، مشيرة إلى أن ريال مدريد لم يهزم يوفنتوس على أرضه منذ أن أحرز الراحل الفريدو دي ستيفانو الهدف الوحيد في مواجهة الفريقين في ذهاب دور الثمانية في كأس أوروبا في 1962.

ويوصف الأرجنتيني دي ستيفانو على نطاق واسع بأنه أعظم لاعب في تاريخ ريال مدريد على الإطلاق، لأنه قاد الفريق للفوز بخمسة ألقاب متتالية لكأس أوروبا.

وبخلاف دي ستيفانو، فإن رونالدو هو اللاعب الوحيد الذي شارك وأحرز أهدافا في ثلاث مباريات نهائية لبطولة أوروبا على الأقل. وبهدفه الرائع الذي أحرزه أمس الثلاثاء، يتقدم خطوة جيدة في اتجاه اللحاق بإنجازات النجم الأرجنتيني الراحل.

وقال ألفارو أربيلوا لاعب ريال مدريد السابق على تويتر بعد الهدف الذي أذهل مشجعي يوفنتوس وجعلهم يقفون للتصفيق لرونالدو إعجابا بأدائه: "يحق لكريستيانو رونالد الآن مغادرة كوكب الأرض واللعب في مواجهة كوكب المريخ بعد أن فعل كل شيء هنا".

وكان زين الدين زيدان مدرب ريال مدريد سجل هدفا جميلاً عندما كان يلعب في صفوف الفريق بتسديدة مباشرة سكنت شباك باير ليفركوزن الألماني، ليمنح الفريق الإٍسباني لقبه الأوروبي التاسع في 2002، لكن المدرب الفرنسي اعترف أن هدف رونالدو أفضل فعلا من هدفه.

واجتذب الهدف إشادة نجوم بارزين في رياضات مختلفة، ومنهم ليبرون جيمس نجم كليفلاند كافاليرز بطل دوري كرة السلة الأمريكي ثلاث مرات.

وأحرز رونالدو هدفين في مرمى يوفنتوس في الفوز بنهائي دوري أبطال أوروبا في كارديف الموسم الماضي.

وبعد أقل من ثلاث دقائق من بداية مباراة دور الثمانية بين الفريقين أمس الثلاثاء عاد النجم البرتغالي ليغزو مرمى العملاق الإيطالي مجدداً بهدف من تمريرة إيسكو، ليحقق رقما قياسيا بالتسجيل في عشر مباريات متتالية بدوري الأبطال.

ويتصدر رونالدو، الذي أحرز لقب دوري أبطال أوروبا أربع مرات، قائمة هدافي البطولة للموسم السابع على التوالي برصيد 14 هدفا في تسع مباريات.

وتفصله ثلاثة أهداف فقط عن معادلة الرقم المسجل باسمه في موسم 2013-2014 برصيد 17 هدفا.

تعليقات

تعليقات