بعد نهاية بطولة كأس العالم 2014 التي توّج المنتخب الألماني بلقبها في البرازيل، تسلّم لاعب خط الوسط باستيان شفاينشتايغر قيادة المنتخب الألماني، بدلاً من زميله فيليب لام الذي أعلن حينها اعتزال اللعب مع المنتخب الألماني.
بيد أن كثرة الإصابات التي عاناها شفاينشتايغر منذ ذلك الحين جعلته يتغيب عن كثير من مباريات المنتخب، مما أفسح المجال لبعض زملائه مثل سامي خضيرة وحارس المرمى مانويل نوير لحمل شارة القيادة، كما حدث في مباريات الدور الأول لبطولة كأس الأمم الأوروبية في فرنسا هذا العام.
فخلال يورو 2016، كان مانويل نوير هو من ناب عن باستيان شفاينشتايغر قائداً للمنتخب الألماني في المباريات التي لم يخضها في البطولة القارية.
فهل يحتفظ مانويل نوير بشارة القيادة خلفاً لشفاينشتايغر أم أن المدير الفني للمنتخب الألماني سيعيّن لاعباً آخر، ليكون قائداً جديداً للمنتخب الألماني المقبل على لعب التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2018 التي ستقام في روسيا. والمرشحون لحمل شارة القيادة أربعة، منهم لاعب يوفينتوس الإيطالي سامي خضيرة، وهو مستعد لتحمُّل مسؤولية قيادة المنتخب الألماني، وجيروم بواتينغ الذي أصبح في الأعوام الأخيرة أحد الشخصيات القيادية داخل المنتخب الألماني.
