اقتحم كومو سجلات دوري أبطال أوروبا لكرة القدم بفوزه الساحق 9-1 على لانس، أمس الأربعاء، ليعادل بذلك أكبر انتصار في تاريخ البطولة.
وعادل الفريق الإيطالي فارق الأهداف الثمانية الذي سجله كل من ليفربول وريال مدريد في انتصاريهما بنتيجة 8-0 على بشكتاش ومالمو على التوالي.
كما أصبح كومو أول فريق منذ عام 1971 يسجل تسعة أهداف خارج أرضه في المسابقة، وثاني فريق بعد بايرن ميونيخ يسجل تسعة أهداف في مباراة بدوري أبطال أوروبا.
وبفضل فوزه الثالث في أربع مباريات، تقدم كومو إلى المركز الرابع في ترتيب مرحلة الدوري، بعدما رفع رصيده إلى تسع نقاط، ومضى في مسيرته الرائعة في مشاركته الأولى بالبطولة، حيث سجل 19 هدفًا.
وقال لوكاس دا كونيا، قائد كومو، بعد المباراة: «إنها ليلة لا تُصدق».
وأضاف: «بدأنا المباراة بحماس كبير، كنا نرغب في حصد النقاط الثلاث، كما نفعل دائمًا، وتمكنا من تحقيق ذلك».
وتابع: «إنها ليلة جنونية ونتيجة جنونية، لكن لا يجب أن نستبق الأحداث».
وتقدم كومو 3-0 بنهاية الشوط الأول، بفضل ثنائية أناستاسيوس دوفيكاس، قبل أن يسجل الفريق خمسة أهداف أخرى في غضون 22 دقيقة بعد نهاية الاستراحة.
وأكمل دوفيكاس ثلاثيته خلال تلك الموجة الهجومية، بينما سجل روبن أجيلار هدف لانس الوحيد في المباراة، قبل أن يختتم ماتيو باباتشولي فوز كومو الساحق في الوقت بدل الضائع.
ويعيش كومو نجاحًا باهرًا في مشاركته الأولى بدوري أبطال أوروبا، إذ حقق انتصارين مذهلين بنتيجة 4-1 على رازن بال شبورت لايبزيج ومانشستر يونايتد.
وعادل برصيده التهديفي البالغ 19 هدفًا الرقم القياسي الذي سجله كوينز بارك رينجرز عام 1976 لأكبر عدد من الأهداف يسجله نادٍ في أول أربع مباريات يخوضها في مسابقة أوروبية كبرى.
وسيلعب فريق المدرب سيسك فابريجاس في المرحلة المقبلة ضد فريقي أيك أثينا وريال بيتيس، قبل إنهاء مرحلة الدوري باختبارات أكثر صعوبة ضد باريس سان جيرمان وبرشلونة.
«إهانة»
تعرض لانس، الذي يحتل المركز الـ33 برصيد ثلاث نقاط، لأثقل هزيمة يتكبدها فريق فرنسي في دوري أبطال أوروبا.
كما أصبح أول فريق من مسابقات الدوري الخمس الكبرى في أوروبا يستقبل تسعة أهداف على أرضه في المنافسات القارية.
وقال يانيك كاهوزاك، مدرب لانس، لقناة «كانال بلس» الفرنسية: «الكلمة الوحيدة التي تتبادر إلى ذهني هي الشعور بالإهانة».
وأضاف: «لقد سيطروا علينا في كل جوانب المباراة، من الصعب تفسير ذلك».
وتابع: «إن استقبال مثل هذا العدد من الأهداف يتجاوز حدود الخطة التكتيكية».
