ركلة جزاء غير محتسبة أمام أرسنال تشعل غضب فان دايك

ركلة جزاء غير محتسبة أمام أرسنال تشعل غضب فان دايك
ركلة جزاء غير محتسبة أمام أرسنال تشعل غضب فان دايك

أعرب فيرجيل فان دايك، قائد فريق ليفربول، عن شعوره بالاستياء لعدم حصول فريقه على ركلة جزاء خلال لقائه أمام ضيفه أرسنال.

وطالب لاعبو ليفربول بالحصول على ركلة جزاء في الشوط الأول من عمر اللقاء، حين قام مدافع أرسنال، يورين تيمبر، بجذب قميص السويدي ألكسندر إيزاك، مهاجم الفريق المضيف، بشكل واضح داخل منطقة جزاء الفريق اللندني.

واجتاز أرسنال إحدى العقبات الكؤود في مساره نحو الاحتفاظ بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم للموسم الثاني على التوالي، بعدما حقق انتصارًا مستحقًا 1-0 على مضيفه ليفربول، أمس الأحد.

وجاء هدف المباراة الوحيد عن طريق النجم الألماني كاي هافيرتز في الدقيقة 16، فيما عجز لاعبو ليفربول عن إدراك التعادل خلال الوقت المتبقي من اللقاء، الذي جرى على ملعب «آنفيلد»، معقل الفريق الأحمر.

وبهذا الانتصار، انفرد أرسنال (حامل اللقب) بصدارة الترتيب، مستغلًا خسارة مانشستر سيتي أمام برايتون السبت الماضي في المرحلة ذاتها، حيث رفع رصيده إلى 24 نقطة، متفوقًا بفارق ثلاث نقاط على الفريق السماوي.

في المقابل، توقف رصيد ليفربول، الذي تكبد خسارته الثانية في المسابقة خلال الموسم الحالي، مقابل 4 انتصارات و3 تعادلات، عند 15 نقطة في المركز الخامس.

ويُعتبر هذا الانتصار الأول لأرسنال على ملعب ليفربول في بطولة الدوري الإنجليزي منذ أكثر من 14 عامًا، حينما تغلب الفريق الملقب بـ«المدفعجية» 2-0 على الفريق الأحمر في الثاني من سبتمبر/أيلول عام 2012.

كما يُعد هذا الفوز الأول لأرسنال على ليفربول بالمسابقة العريقة منذ أكثر من عامين ونصف العام، حيث يعود آخر انتصار له على منافسه في البطولة إلى 4 فبراير/شباط عام 2024، حينما تغلب عليه 3-1 على ملعب «الإمارات» في العاصمة البريطانية لندن.

وبصفة عامة، كان هذا هو الفوز الـ68 لأرسنال في تاريخ لقاءات الفريقين بالدوري الإنجليزي، مقابل 80 انتصارًا لليفربول، فيما فرض التعادل نفسه في 57 مباراة.

وفي تصريحات لشبكة «سكاي سبورتس» عقب المباراة، قال فان دايك: «أعتقد أنها كانت ركلة جزاء واضحة، فقد شاهدت اللقطة مجددًا، وكان هناك بالفعل جذب لقميص إيزاك».

وأضاف فان دايك، في تصريحاته التي أوردتها وكالة الأنباء البريطانية (بي أيه ميديا): «لقد رأيت حالات مشابهة تُحتسب فيها ركلات جزاء في مناسبات أخرى، لكنها لم تُحتسب، ولم يكن مقدرًا لها أن تُحتسب. الجميع رأى الواقعة، لكن في النهاية لم يتم احتسابها، وللأسف خسرنا المباراة. لذا، هنيئًا لأرسنال».

وحول ما إذا كان ينبغي على إيزاك إبداء رد فعل أقوى، تساءل فان دايك: «لدينا 50 كاميرا، فلماذا يضطر اللاعب للاحتجاج في ظل وجود كل هذه الكاميرات؟»، قبل أن يرد لاحقًا: «الجميع رأى ما حدث».

وفي تصريحات أخرى نقلتها هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، قال فان دايك: «إنه شعور بخيبة الأمل. لعبنا على أرضنا وأتيحت لنا بعض الفرص، وبذلنا قصارى جهدنا».

وشدد فان دايك: «كان بإمكاننا تقديم أداء أفضل في الدقائق الـ15 الأخيرة لإيصال المزيد من الكرات إلى منطقة الجزاء. لم يكن ذلك كافيًا، ولهذا السبب أشعر بخيبة الأمل».

وأكد فان دايك: «بعد أن استقبلنا هدفًا، أصبح أداؤنا أفضل بكثير. كان بإمكان أليكسيس (ماك أليستر) تغيير مجريات المباراة».

ويأمل ليفربول في التعافي سريعًا من تلك الكبوة، حينما يخرج لملاقاة مضيفه فنربخشه التركي، يوم الأربعاء المقبل، في بطولة دوري أبطال أوروبا.