يتطلع فريق ريال مدريد إلى مواصلة بدايته المثالية للموسم وتأكيد موقعه كأحد أبرز المرشحين للتتويج بلقب الدوري الإسباني لكرة القدم، حينما يستضيف ملقة يوم الأحد المقبل في الجولة الثالثة للمسابقة.
ويدخل ريال مدريد المباراة على ملعب سانتياغو برنابيو بعدما حصد ست نقاط من أول مباراتين، في بداية تمنحه دفعة قوية قبل مواصلة مشوار المنافسة على اللقب.
وبدأ النادي الملكي مشواره بالفوز على ملعب إسبانيول 2-1، ثم اكتسح ريال سوسيداد 4-1. كما يملك الفريق سجلًا قويًا على ملعبه، بعدما فاز في خمس من آخر ست مباريات له في سانتياغو برنابيو وتعادل في واحدة، وسجل خلالها 16 هدفًا مقابل 7 أهداف استقبلتها شباكه.
في المقابل، يخوض ملقة المباراة في ظروف أكثر صعوبة، إذ سجل 8 أهداف فقط في آخر 10 مباريات بمعدل 0.8 هدف في المباراة، بينما استقبلت شباكه 19 هدفًا. وبدأ الفريق مشواره بالخسارة أمام أتلتيكو مدريد 0-2 قبل أن يتعادل مع ديبورتيفو لاكورونيا 1-1.
وتزداد مهمة ملقة تعقيدًا خارج ملعبه، حيث لم يحقق الفريق أي انتصار في آخر 6 مباريات له خارج أرضه في الدوري، مكتفيًا بتعادل واحد مقابل 5 هزائم. وخلال هذه السلسلة سجل ملقة 4 أهداف فقط واستقبل 12 هدفًا، وهي أرقام تشير إلى معاناة واضحة عندما يبتعد عن جماهيره.
كما تمنح المواجهات السابقة الأفضلية لريال مدريد، بعدما فاز في آخر مباراتين أمام ملقة بنتيجتي 3-2 و2-1.
وتزداد قوة ريال مدريد على أرضه بالنظر إلى سجله في الدوري، إذ حقق الفوز في 83% من آخر 40 مباراة له على ملعبه، كما نجح في الفوز بفارق هدفين أو أكثر في 15 من آخر 39 مباراة على ملعبه في الدوري.
ويتمتع ريال مدريد أيضًا باستقرار واضح في التشكيل، بعدما اعتمد المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو على التشكيل الأساسي نفسه في أول مباراتين، إذ يقود كيليان مبابي الخط الأمامي، خلفه فينيسيوس جونيور وجود بيلينغهام وأردا غولر وبرناردو سيلفا وفيديريكو فالفيردي، بينما يمنح وصول لاعبين مثل دينزل دومفريس وإبراهيما كوناتي وديان هويسن وألفارو كاريراس الفريق مزيدًا من الخيارات.
وفي مواجهة قوية يوم السبت، يسعى إشبيلية لتحقيق الفوز الثالث على التوالي عندما يستضيف أتلتيكو مدريد، في مواجهة قد تمنح المدرب لويس غارسيا بلازا فرصة دخول تاريخ النادي.
وحقق إشبيلية بداية مثالية للموسم بفوزه على رايو فاييكانو وأتلتيك بلباو، ليعتلي صدارة جدول المسابقة برصيد 6 نقاط، ويصبح على بعد انتصار واحد من معادلة أفضل بداية له في الدوري خلال العقدين الأخيرين.
وفي حال نجح إشبيلية في التغلب على أتلتيكو، سيصبح غارسيا بلازا أول مدرب للفريق منذ خواندي راموس في عام 2006 يفتتح الموسم بثلاثة انتصارات متتالية. وشهدت بداية إشبيلية في موسم 2006-2007 الفوز على ليفانتي وريال بيتيس وريال سوسيداد، قبل أن ينهي الفريق الموسم في المركز الثالث ويتوج بكأس الاتحاد الأوروبي وكأس ملك إسبانيا وكأس السوبر الإسباني.
كما سبق لإشبيلية أن بدأ الموسم بثلاثة انتصارات متتالية في موسمي 1991-1992 و1989-1990، ما يمنح مواجهة أتلتيكو أهمية إضافية لأصحاب الأرض.
ويعيش إشبيلية حالة من الثقة بعد فوزه 3-1 على أتلتيك بلباو خارج ملعبه في الجولة الماضية، بعد فوزه على رايو فاييكانو 2-1 في الجولة الافتتاحية. وسجل الفريق 5 أهداف في مباراتيه مقابل استقبال هدفين فقط، ليؤكد قدرته على المنافسة مبكرًا رغم صعوبة المهمة أمام أحد أبرز أندية الدوري.
في المقابل، يدخل أتلتيكو مدريد المباراة برصيد أربع نقاط، بعدما استهل مشواره بالفوز 2-0 على ملقة قبل أن يتعادل 2-2 مع فياريال على ملعبه. وسيكون اللقاء في إشبيلية أول اختبار للفريق خارج أرضه هذا الموسم.
ويأمل المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني في استعادة الانتصارات، لكن مهمته لن تكون سهلة أمام فريق حقق الفوز على أتلتيكو 2-1 في آخر مواجهة بينهما على ملعب رامون سانشيز بيزخوان في أبريل/نيسان الماضي.
ويمتلك أتلتيكو أفضلية واضحة في سجل المواجهات المباشرة خلال السنوات الأخيرة، بعدما حقق 7 انتصارات مقابل انتصارين لإشبيلية وتعادل واحد في آخر 10 مواجهات بين الفريقين، لكن فوز إشبيلية في اللقاء الأخير على أرضه يمنح أصحاب الأرض مزيدًا من الثقة.
وتحيط الشكوك بمشاركة المهاجم الأرجنتيني خوليان ألفاريز مع أتلتيكو، بعدما غاب عن تدريبات الفريق يومي الأربعاء والخميس وسط تكهنات بشأن مستقبله، وهو ما قد يؤثر على الخيارات الهجومية لسيميوني إذا استمر غيابه.
وتنطلق الجولة الثالثة للدوري الإسباني غدًا الجمعة بمباراتي راسينغ سانتاندير مع إلتشي وديبورتيفو ألافيس مع فياريال، على أن يلتقي بعد غد السبت ليفانتي مع ريال بيتيس وريال سوسيداد مع إسبانيول.
ويلتقي يوم الأحد ديبورتيفو لاكورونيا مع بلنسية، وسيلتا فيغو مع أتلتيك بلباو، على أن تختتم الجولة يوم الاثنين بمواجهتي أوساسونا مع خيتافي وبرشلونة مع رايو فاييكانو.
