ريال مدريد يعلن رسمياً عودة مورينيو

ريال مدريد يعلن رسمياً عودة مورينيو
ريال مدريد يعلن رسمياً عودة مورينيو

بدأت عودة جوزيه مورينيو إلى ريال مدريد، المنافس في دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم، بالفعل منذ عدة أسابيع، لكن النادي جعل الأمر رسمياً اليوم الثلاثاء بحفل هادئ في مقر تدريباته، في عودة ثانية محملة بالحنين والمخاطرة والأعمال غير المكتملة.

ووقع المدرب البرتغالي، الذي بدأ العمل مع الفريق عند انطلاق الفترة التحضيرية للموسم في 10 يوليو/تموز، عقداً حتى يونيو/حزيران 2029 في قاعة الاجتماعات بمدينة ريال مدريد الرياضية، إلى جانب فلورنتينو بيريز، رئيس النادي، وخوسيه مارتينيز «بيري»، الرئيس الفخري.

وبالنسبة لنادٍ اعتاد على صخب الاستعراضات، فإن الهدوء كان رسالة في حد ذاته.

ويدخل ريال الموسم الجديد من الدوري الإسباني بعد عامين متتاليين دون تحقيق أي لقب، وفي وقت يواجه فيه بيريز، الذي أعيد انتخابه مؤخراً، لكنه لم يعد ذلك الشخص الذي لا يطاله النقد كما كان في الماضي، انتقادات متزايدة من جماهير نفد صبرها.

وصاغ مورينيو عودته باعتبارها شيئاً أكثر أهمية من مجرد وظيفة.

وقال مورينيو للقناة الرسمية للنادي: «هذه عودة إلى بيتي. من الناحية العاطفية، الأمر أفضل حتى من المرة الأولى، لأنه في ذلك الوقت كان الشعور هو الوصول إلى قمة العالم، بينما الآن الأمر أكثر عاطفية ومن القلب».

وأضاف: «أنا واحد منكم، وكنت دائماً كذلك، ويمكنكم تخيل ما يعنيه عملي لصالح ريال مدريد. هذه هي القاعدة التي يجب على الجميع اتباعها: العمل لصالح ريال مدريد، وهو ما يعني العمل لأجلكم».

وتولى مورينيو تدريب ريال مدريد سابقاً في الفترة من 2010 إلى 2013، وفاز بالدوري الإسباني وكأس ملك إسبانيا وكأس السوبر الإسبانية، خلال فترة مشتعلة حصد فيها الألقاب وشهدت صدامات وتركت أثراً دائماً على النادي.

ويعود الآن قادماً من بنفيكا، بعد أن أشرف بيريز على واحدة من أكثر فترات الانتقالات شراسة لريال منذ سنوات، بضم يان ديوماندي ومارك كوكوريا وبرناردو سيلفا وإبراهيما كوناتي ودينزل دومفريس وكارلوس إسبي، بالإضافة إلى تمديد عقد الجناح فينيسيوس جونيور لعدة سنوات بعد طول انتظار.

ومن المتوقع أيضاً تقديم الصفقات الجديدة بشكل خاص خلال الأيام المقبلة، باتباع الأسلوب المغلق نفسه الذي استُخدم مع مورينيو.

ويعكس هذا النهج رغبة النادي في حماية نفسه قبل افتتاحيته في الدوري الإسباني يوم السبت أمام إسبانيول في برشلونة.

وقال مورينيو إن مهمته ليست تحقيق المجد الشخصي، بل إعادة بناء المعايير.

وأضاف: «الكلمات لا تكفي، لأن الأمر يشبه المهمة. أنا هنا لمساعدة الجميع على أن يكونوا أفضل: اللاعبون والطاقم، ولخلق ثقافة من العمل الجاد والمسؤولية والطموح، وشيء أعرفه جيداً، وهو مسؤولية وشرف العمل لصالح ريال مدريد».

وبعد أن كان يُعرف بـ«الاستثنائي»، يعود مورينيو ولديه الكثير ليثبته بعد 11 عاماً دون تحقيق لقب الدوري وأربعة أعوام دون التتويج بأي بطولة.