كما كان منتظراً أعلن زين الدين زيدان، مدرب المنتخب الفرنسي، عن اسمي دافيد بيتوني وحميدو مسعيدي، ضمن طاقم عمله مع الديوك.
الثنائي ارتبط بزيدان منذ فترة عمل «زيزو» في ريال مدريد، وفي الوقت الذي تردد فيه اسم بيتوني كثيراً خلال فترة الثلاثة التاريخية في دوري الأبطال، إلا أن اسم مسعيدي لم يكن بذات الشهرة، بل إن البعض ظنه أحد جامعي الكرات عندما وقف إلى جوار زيدان على خط التماس في نهائي 2018 .
ولكن من هو حميدو مسعيدي، ولماذا يفضله زيدان دائماً، وما هو دور هذا السلاح السري في تركيبة طاقم تدرب المنتخب الفرنسي؟
مسعيدي الذي عمل مع زيدان للمرة الأولى عندما كان «زيزو» مدرباً لفريق الشباب بريال مدريد ظل مرتبطاً بالمدرب الفرنسي منذ ذلك الوقت، فاختصاصي العلاج الطبيعي بدأ رحلته إلى جوار زيزو منذ زمن، وتحديداً منذ أن تعرف عليه أسطورة الكرة الفرسية بواسطة دافيد بيتوني، ومن ذلك الوقت ظل الثلاثي يعمل معاً.
ولد حميدو مسعيدي في جزر القمر، وعندما وصل إلى فرنسا كان عمره 20 شهراً، وعاش حياة من التجوال بسبب عمل والده جندياً في الجيش الفرنسي، وهو متخصص في طريقة نادرة من العلاج الطبيعي تتعامل مع أنسجة الجسم، وأثبت قدرات عالية جعلته مقرباً دوماً من زيدان.
لعب مسعيدي كرة القدم فترة من الوقت، حتى بلغ الثامنة عشرة من عمره، ولكنه لم ينجح في صنع مشوار احترافي كبير ليتجه إلى العلاج الطبيعي، وقال في تصريحات صحافية عن عمله «كان طبيعياً أن أتجه إلى شيء مرتبط بكرة القدم، لدي خلفية عن العلاج الطبيعي، وكذلك عن كرة القدم، لذا كان هذا هو اتجاهي».
وعن دوره في ريال مدريد قال مسعيدي: «كنت بمثابة عامل ربط، يمكن القول مساعد مدرب مختص في الربط بين الجاهز الطبي، والجهاز المختص بالإعداد البدني، والجهاز الفني، كنت أقوم بتحليل أداء اللاعبين، أثناء المباريات وبعدها، كنت أشارك بالفعل في جميع ما يتعلق بهذه التفاصيل، وجمع المعلومات المتعلقة بالعمل اليومي مع اللاعبين ووضع الاستراتيجيات المناسبة للفريق».

