عرضت منصة «نتفليكس» الثلاثاء 11 أغسطس/آب 2026، المسلسل الوثائقي «مورينيو» الذي يُسلط الضوء على مسيرة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، ويتألف المسلسل من ثلاث حلقات، ويتضمن لقطات حصرية من وراء الكواليس، بالإضافة إلى مقابلات مع شخصيات بارزة في عالم كرة القدم.
وعلى الرغم من تصنيفه ضمن المدرسة التقليدية، فإن مدرب ريال مدريد الحالي يتمتع بتواصل اجتماعي أوسع مما قد يتصوره البعض. ففي عالم رقمي متزايد، تهيمن عليه وسائل التواصل الاجتماعي، يبدو أن جوزيه مورينيو كان من رواد استخدام إنستجرام بين مدربي كرة القدم، كما أظهر تقرير لصحيفة نيويورك تايمز في ديسمبر/كانون الأول 2020. في ذلك الوقت، أعاد تفعيل حسابه بعد عشرة أشهر من توليه تدريب توتنهام، وفي يوم واحد فقط، حصد 1.5 مليون متابع جديد. ويبلغ عدد متابعيه حاليًا 5.8 مليون، منهم ما يقارب المليون منذ إعلانه مدربًا جديدًا لريال مدريد في 11 يونيو/حزيران.
ومع انتشار وسائل التواصل الاجتماعي، بدا كل شيء مكشوفًا ومحفوفًا بالمخاطر بالنسبة للمحترفين في بيئات شديدة الضغط ككرة القدم. وحتى قادة الأعمال الذين كانوا يتسمون بالتكتم يدركون أن الناس يتواصلون مع بعضهم البعض، وأن بناء صورة عامة مدروسة على وسائل التواصل الاجتماعي أمر أساسي لترسيخ مكانتهم.
وأصبح التواصل والتعاطف ركيزتين أساسيتين، لا سيما في ظل قدرة الاستقطاب على وسائل التواصل الاجتماعي على التأثير على أجواء الأندية الكبرى في غضون دقائق، حسبما ذكرت صحيفة «آس» الإسبانية.
ويقول ألكسندر فاسكونسيلوس، المدير الإقليمي لشركة فلاش سكور: «عرف مورينيو كيف يُضفي طابعًا إنسانيًا على صورته ويُظهر نفسه أقرب إلى الجمهور مما قد يُوحي به لقب «سبيشيال وان»».
إضافة إلى ذلك، عُرض على نتفليكس سلسلة وثائقية رسمية جديدة عن مسيرة جوزيه مورينيو. يستكشف هذا العمل المكون من ثلاثة أجزاء الجوانب الخفية، وأبرز إنجازات المدرب البرتغالي، ومسيرته في عالم كرة القدم.
ووفقًا للخبراء، فإن دخول مدربي كرة القدم، حتى المخضرمين منهم مثل جوزيه مورينيو، إلى هذا المجال هو جزء من جهد جماعي جعلهم يُدركون أهمية التواصل مع الجمهور، على الرغم من تزايد وجود ما يُسمى بـ«الكارهين». علاوة على ذلك، تُعد هذه وسيلة للترويج للعلامات التجارية المرتبطة، وهي ممارسة راسخة في الثقافة الأوروبية منذ سنوات طويلة.
