زين الدين زيدان.. قصة إبداع على الطريقة الكولومبية

موهبة تلهم موهبة، ولاعب كبير يمهد الطريق إلى ناشئين في بداية مشوارهم، وأحياناً يكون الاسم سبباً في المضي إلى اتجاه ربما لو تغير المسمى لكانت النتيجة غير التي حدثت.

عالم كرة القدم، والمشاهير عموماً، تعود على أن تتم تسمية الأطفال بأسماء النجوم الكبار، تيمناً بهم وتمنياً أن يصل هؤلاء المواليد الجدد إلى المجد الذي يعيشه النجم الذي تمت تسمية الطفل عليه.

واحدة من هذه القصص يبدو أنها في طريقها إلى التحقق، حيث تعيش كولومبيا رواية جميلة، وقصة إبداع في طريقها إلى أن تتشكل كل يوم بشكل أجمل وأجمل.

ففي مدينة ميديين بشمال كولومبيا تتشكل فصول الرواية الإبداعية الجديدة، حيث قبل 17 عاماً من الآن وفي مدينة بارانكيا الميناء الكولومبي الكبير، قررت أسرة بيدويا تسمية ابنها بزين الدين زيدان، تيمناً بالنجم الفرنسي الكبير.

وكان والد زيدان الكولومبي لاعباً محترفاً، وكذلك عمه، وكانا معجبين جداً بزين الدين زيدان لتتم تسمية المولود على النجم الفرنسي الكبير، بنفس الأحرف وبطريقة كتابة زين الدين زيدان نفسها، بل إن اللاعب الذي وصل إلى عامه السابع عشر الآن، وأطلق على نفسه لقب «زيزو»، وهو الذي يعرف به نفسه في حسابات التواصل الاجتماعي.

القصة لم تتوقف عند هذا الحد، حيث بالفعل انطلق مشوار زين الدين زيدان الكولومبي وأصبح لاعباً محترفاً في نادي أتلتيكو ناسيونال أحد أشهر أندية كولومبيا، والنادي الأكثر شعبية في مدينة ميديين الواقعة في شمال كولومبيا.

ولم يتوقف الأمر هنا، بل إن «زيزو» الكولومبي يرتدي الرقم 10 ويلعب كلاعب وسط صانع لعب تماماً مثل زين الدين، فهل سيصل يوماً إلى قيادة كولومبيا إلى لقب المونديال وبطولة أمريكا اللاتينية، أم هل سيقود أتلتيكو ناسيونال إلى لقب دوري الأندية الأبطال في القارة الأمريكية الجنوبية؟ من يدري؟