أكد الفرنسي أرسين فينغر، رئيس قسم تطوير كرة القدم العالمي في الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، أن قرار التخلي عن مشروع جياني إنفانتينو، رئيس «فيفا»، لبيع حصص في الحقوق التجارية والأرباح المستقبلية لكأس العالم إلى مستثمرين من القطاع الخاص، كان «ضروريًا للغاية ولا جدال فيه».
وجاء موقف فينغر بعد تصاعد الأزمة التي أحاطت بالمشروع، والتي شهدت تهديد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) باتخاذ إجراءات قانونية، إلى جانب مطالبة محاميه 18 مسؤولًا في «فيفا»، بينهم فينغر، بالاحتفاظ بالمراسلات والوثائق باعتبارها أدلة محتملة.
وأوضح فينغر، الذي عينه إنفانتينو عام 2019، أنه لم يكن طرفًا في إعداد المشروع، وقال: «لم أكن مشاركًا في هذه الخطة الاستراتيجية، وعلمت بها للمرة الأولى من خلال التقارير الإعلامية».
وأضاف في بيان: «كان قرار سحب المشروع ضروريًا للغاية ولا جدال فيه، لأنني أؤمن إيمانًا راسخًا بوجود فيفا مستقل يخدم كرة القدم بالتفاني والشفافية والنزاهة».
ولم يذكر المدرب السابق لأرسنال اسم إنفانتينو في بيانه، لكنه شدد على أهمية الحفاظ على استقلالية الاتحاد الدولي وشفافية عمله.
وكان إنفانتينو قد سحب المقترح، الذي قدرت قيمته بنحو 20 مليار دولار، بعد موجة واسعة من الاعتراضات داخل كرة القدم العالمية، في مقدمتها تهديد «يويفا» بمقاطعة بطولات وفعاليات «فيفا»، إذا استمر المشروع.
