يبدأ فريق برشلونة الإسباني لكرة القدم الموسم الجديد من دون نجمه الهولندي الدولي فرينكي دي يونغ، إذ لا يزال النادي بحاجة إلى تحديد مدى خطورة إصابته في الركبة ومدة غيابه عن الملاعب، وفقًا لتقرير إخباري، اليوم الخميس.
وينتظر الطاقم الفني لبرشلونة، بقيادة الألماني هانسي فليك، عودة لاعب الوسط من إجازته قبل التوصل إلى تشخيص نهائي، فيما لا يشعر النادي الكتالوني بالارتياح تجاه المؤشرات الأولية.
وذكرت صحيفة «سبورت» الإسبانية أنه في حال تأكدت خطورة الإصابة، يعتزم برشلونة تسجيل اللاعب ضمن قائمة الغائبين لفترة طويلة، لتوفير مساحة أكبر في سقف رواتب الفريق الأول، فيما يتطلب هذا الإجراء موافقة اللاعب.
ويتزايد الاستياء داخل برشلونة بسبب طريقة تعامل المنتخب الهولندي واللاعب مع الأمر، ويرغب النادي في حسم الملف نهائيًا هذا الأسبوع.
وعاد دي يونغ من كأس العالم مع منتخب هولندا وهو يعاني من إصابة خطيرة في الركبة، بعد أن اضطر، بحسب التقارير، إلى بذل جهد كبير خلال المباريات الأخيرة لمنتخب بلاده.
واستغل دي يونغ إجازته بالتوجه إلى المدينة الرياضية التابعة للنادي، حيث خضع لفحوصات دقيقة وشاملة من قبل الطاقم الطبي لتحديد طبيعة الإصابة.
وعقب اكتمال الفحوصات الطبية، تشير التقديرات الأولية إلى أن فترة غيابه ربما تمتد لأكثر من أربعة أشهر.
وسيتحرك برشلونة لتفعيل خيار الغياب طويل الأمد إذا تأكد من عدم جاهزية دي يونغ قبل ديسمبر/كانون الأول المقبل، على أقرب تقدير.
وسيمنح الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» النادي الكتالوني تعويضًا قد يتجاوز مليوني يورو عن الإصابة، كما يحق لبرشلونة المطالبة بجزء نسبي من راتب اللاعب حتى عودته إلى الفريق.
ويعد راتب دي يونغ من بين الأعلى في النادي، مما يتيح مبلغًا كبيرًا يمكن استخدامه لتسجيل لاعبين آخرين.
ومن المتوقع عودة اللاعب الهولندي إلى التدريبات هذا الأسبوع، لكنه لن يشارك في الحصص التدريبية الجماعية الاعتيادية، ولن يسافر إلى معسكر النادي في إنجلترا.
