بعد مشاجرة مع تشواميني.. فالفيردي يغيب أسبوعين وفتح تحقيق انضباطي

فالفيردي وتشواميني
فالفيردي وتشواميني

قالت عدة مصادر في نادي ريال مدريد، المنافس في دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم، الخميس، إن التوتر تصاعد داخل الفريق بعدما دخل فيدريكو فالفيردي والفرنسي أوريلين تشواميني في شجار داخل غرفة الملابس، ما أسفر عن نقل لاعب أوروجواي إلى المستشفى لتلقي العلاج من جرح في الرأس.

وأكد ريال مدريد لاحقاً أن القائد فالفيردي، الذي غادر المستشفى في وقت لاحق، تعرض لإصابة في الرأس، وسيغيب عن الملاعب لمدة تصل إلى أسبوعين.

وقال النادي في بيان: «بعد إجراء الفحوصات اليوم على لاعبنا فيدي فالفيردي بواسطة الفريق الطبي لريال مدريد، تبين تعرضه لإصابة في الرأس.

فالفيردي موجود في منزله وبحالة جيدة، وسيحتاج إلى الراحة لمدة تتراوح بين 10 و14 يوماً، وفقاً للبروتوكولات المتبعة في هذه الحالة».

ووقعت المشاجرة في «فالديبيباس»، مقر تدريبات النادي، في اليوم التالي لمشادة سابقة بين اللاعبين.

وقال متحدث باسم ريال مدريد لـ«رويترز» إن النادي لن يعلق على ما يحدث داخل غرفة الملابس، لكنه أعلن لاحقاً بدء إجراءات انضباطية بحق اللاعبين.

وأضاف بيان النادي: «يعلن ريال مدريد أنه في أعقاب الأحداث التي وقعت صباح اليوم خلال تدريب الفريق الأول، تقرر فتح إجراءات انضباطية ضد لاعبينا فيدريكو فالفيردي وأوريلين تشواميني.

وسيعلن النادي نتائج الواقعتين في الوقت المناسب، بمجرد الانتهاء من الإجراءات الداخلية ذات الصلة».

ونشر فالفيردي لاحقاً بياناً عبر وسائل التواصل الاجتماعي اعتذر فيه للنادي والجماهير، لكنه نفى خروج الأمور عن السيطرة مع زميله، موضحاً أنه خلال «مشادة كلامية» قام «بإسقاط طاولة عن طريق الخطأ».

ودفعت خطورة الموقف إلى عقد اجتماع طارئ حضره كبار مسؤولي النادي، ولم يغادر أي لاعب مقر التدريبات لأكثر من ساعة.

وكان الهدف من الاجتماع محاولة احتواء التوتر الذي تسبب في حالة من فقدان الأعصاب والانقسام داخل الفريق في لحظة حساسة من الموسم.

ويأتي هذا الاضطراب بعد واقعة أخرى شهدها الأسبوع الحالي، حين اعترف المدافع ألفارو كاريراس بدخوله في مشادة حادة مع أحد زملائه، لكنه أصر على أنها كانت «حادثة فردية عارضة وغير مهمة وتم حلها»، وذلك بعدما ذكرت وسائل إعلام إسبانية وقوع حادثة مزعومة بينه وبين المدافع الألماني أنطونيو روديغر.

وشهد موسم ريال مدريد انهياراً على عدة جبهات، إذ أقيل المدرب تشابي ألونسو في منتصف الموسم، ولم يتمكن خليفته ألفارو أربيلوا من منع الفريق من إنهاء الموسم دون ألقاب للعام الثاني على التوالي.

وعقب الخروج من دور الثمانية في دوري أبطال أوروبا أمام بايرن ميونيخ، يتأخر ريال مدريد بفارق 11 نقطة عن برشلونة متصدر الدوري الإسباني، مع تبقي أربع مباريات على النهاية.

ويلتقي الفريقان على ملعب «كامب نو» يوم الأحد المقبل، في مباراة قمة قد تحسم اللقب لصالح الفريق الكتالوني.