أرسنال يطارد حلمًا غائبًا منذ 20 عامًا

أرسنال
أرسنال

تتجه الأنظار إلى ملعب «الإمارات» حيث يلتقي أرسنال مع أتلتيكو مدريد، غدًا الثلاثاء، في إياب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، في مواجهة تحمل طموحات التأهل إلى النهائي المقرر في بودابست نهاية مايو/أيار.

وتمنح نتيجة التعادل 1-1 في لقاء الذهاب الذي أقيم في مدريد أفضلية نسبية لأرسنال بقيادة ميكل أرتيتا، في سعيه لإنهاء غياب استمر عقدين عن نهائي البطولة، بينما يتطلع دييغو سيميوني إلى تكرار سيناريو الإطاحة بالكبار من قلب لندن.

وشهدت مباراة الذهاب تسجيل خوليان ألفاريز وفيكتور جيوكيريس هدفي اللقاء من ركلتي جزاء، في مواجهة أثارت جدلًا تحكيميًا بعد إلغاء ركلة جزاء ثانية لصالح أرسنال عقب العودة إلى تقنية الفيديو، ما أثار غضب أرتيتا الذي رأى أن فريقه حُرم من فوز مهم خارج أرضه.

ويدخل أرسنال المواجهة بثقة كبيرة، بعدما حافظ على سجله خاليًا من الهزائم في البطولة هذا الموسم، ويأمل في تحقيق رقم قياسي جديد بخوض 14 مباراة متتالية دون خسارة، في مؤشر على التطور الفني والذهني للفريق.

وعلى المستوى المحلي، عزز الفريق صدارته للدوري الإنجليزي الممتاز بفوز مريح على فولهام بثلاثية نظيفة، مبتعدًا بفارق 6 نقاط عن مانشستر سيتي، مع أداء هجومي لافت.

كما تدعم الأرقام التاريخية موقف الفريق اللندني، حيث خسر مباراة واحدة فقط من آخر 15 مواجهة على ملعبه أمام أندية إسبانية، إضافة إلى فوزه الكبير على أتلتيكو برباعية نظيفة في مرحلة سابقة من الموسم.

في المقابل، يدخل أتلتيكو المواجهة تحت ضغط إنقاذ الموسم، بعد خسارة نهائي كأس ملك إسبانيا أمام ريال سوسييداد، وابتعاده عن سباق لقب الدوري لصالح برشلونة.

وأجرى سيميوني تغييرات واسعة خلال الفوز على فالنسيا في الدوري، بهدف الحفاظ على جاهزية لاعبيه، في ظل تحسن النتائج مؤخرًا بعد فترة صعبة شهدت عدة هزائم.

ويمتلك الفريق الإسباني سجلًا إيجابيًا في الأدوار الإقصائية، حيث تأهل في 6 من أصل 10 مرات بعد التعادل ذهابًا على أرضه، كما يستند إلى ذكريات تفوقه على أرسنال في نصف نهائي الدوري الأوروبي موسم 2017-2018.

وتبرز قوة أتلتيكو الهجومية عبر ألفاريز، الذي سجل أرقامًا لافتة في البطولة، إلى جانب دعم من أنطوان جريزمان في صناعة اللعب.

وفي صفوف أرسنال، يقترب بوكايو ساكا من المشاركة بعد تعافيه، مع ترقب عودة مارتن أوديغارد وكاي هافيرتز، بينما يغيب ميكيل ميرينو ويوريان تيمبر.

أما أتلتيكو، فيستعيد خدمات ماركوس يورينتي وخوسيه خيمينيز، ما يمنح سيميوني خيارات تكتيكية أوسع لإغلاق المساحات والاعتماد على الهجمات المرتدة.

وتبدو المواجهة صراعًا واضحًا بين أسلوب أرسنال الهجومي القائم على الضغط العالي، ونهج أتلتيكو الدفاعي المنظم القائم على الواقعية والانضباط.

وسيتأهل الفائز إلى النهائي لملاقاة المتأهل من مواجهة بايرن ميونخ وباريس سان جيرمان.