رفض بيرند نويندورف، رئيس الاتحاد الألماني لكرة القدم، تقديم دعم مبدئي لولاية جديدة لجياني إنفانتينو في رئاسة الاتحاد الدولي للعبة «فيفا»، مؤكدًا أن القرار سيتم اتخاذه بعد انتهاء فترة الترشيح.
وبعد اختتام اجتماعات الجمعية العامة لـ«فيفا» في مدينة فانكوفر الكندية مساء أمس الخميس، صرح نويندورف بأن «تقييم الترشيح ليس قراري وحدي، بل هو من اختصاص لجاننا».
وأضاف: «لذا سندرس الترشيح داخل الاتحاد الألماني لكرة القدم، وبالتنسيق مع رابطة الدوري الألماني، وسنتخذ القرار بعد انتهاء فترة تقديم الترشيح».
وكان إنفانتينو، الذي يشغل منصبه في رئاسة «فيفا» منذ عام 2016، قد أعلن في فانكوفر ترشحه لولاية رابعة، في الانتخابات المقررة يوم 18 مارس/آذار المقبل.
وأكد نويندورف أن ترشح إنفانتينو لولاية أخرى لم يكن مفاجئًا بالنسبة له، مشيرًا إلى أن المنصب يحمل مسؤولية جسيمة.
وأثار إنفانتينو (56 عامًا) جدلًا واسعًا في أوروبا بسبب العديد من قراراته، من بينها اتهامات بالخلط بين السياسة وكرة القدم، خاصة في تعاملاته مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قبل انطلاق كأس العالم هذا الصيف في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.
كما وُجهت انتقادات واسعة لأسعار التذاكر المرتفعة التي حددها «فيفا» لمباريات المونديال.
وسبق لإنفانتينو أن ترشح مرتين لرئاسة «فيفا»، ونجح بالتزكية، وبموجب النظام الأساسي ستكون ولايته المقبلة، الممتدة حتى عام 2031، هي الأخيرة له كرئيس للاتحاد في حال فوزه، علمًا بأن الموعد النهائي للترشح ينتهي في 18 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.
وكان الاتحاد الألماني قد امتنع عن تقديم دعمه المباشر للمسؤول السويسري في إعادة انتخابه الأخيرة عام 2023 بالعاصمة الرواندية كيجالي، قبل أن تعود العلاقة بين الطرفين إلى طبيعتها منذ ذلك الحين، مع بقاء إمكانية حصول إنفانتينو على صوت ألمانيا قائمة.
