احتج مشجعو فانكوفر وايتكابس، المنافس في الدوري الأمريكي لكرة القدم، خارج مقر اجتماع الجمعية العمومية للاتحاد الدولي لكرة القدم أمس الخميس، مطالبين ببقاء النادي في المدينة، في ظل تزايد الغموض حول مستقبله.
وهتف نحو 100 مشجع ورفعوا الأعلام مع وصول المندوبين لحضور الاجتماع السنوي للفيفا في فانكوفر، وذلك بعد أيام من إعلان الفريق الكندي أنه يواجه صعوبة في العثور على مشترٍ ملتزم بإبقاء الفريق في المدينة.
وقال نادي وايتكابس يوم الاثنين الماضي إن «التكاليف المرتبطة بالملعب، وصعوبة استخدامه، والقيود على الإيرادات» جعلت عملية بيع النادي أكثر تعقيدًا، مشيرًا إلى أن البحث عن مالك جديد مستمر منذ 16 شهرًا.
وقال ديريك هوكسوورث، أحد حاملي التذاكر الموسمية الذي انضم إلى الاحتجاج: «أردت الحضور نظرًا لخطر احتمال انتقال الفريق إلى مدينة أخرى.
لدى وايتكابس تاريخ حافل في أمريكا الشمالية، وأريد أن أظهر دعمي لأنني أحب الفريق وأحب هذه الرياضة.. نريد أن يبقى في فانكوفر دون أن ينتقل إلى مدينة أخرى».
وأضاف: «التاريخ موجود هنا، ونريد أن نواصل هذا التاريخ في المستقبل وملء خزانة البطولات».
وتأسس الفريق عام 1974، وفاز بلقب دوري أمريكا الشمالية لكرة القدم المحترفين عام 1979، وله تاريخ بارز في كرة القدم بمدينة فانكوفر.
وفي الموسم الماضي، وصل وايتكابس إلى نهائي كأس الدوري الأمريكي ونهائي دوري أبطال اتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي.
وتعد مدينتا لاس فيجاس وفينيكس أبرز المرشحين ليكونا المقر الجديد للفريق في حال انتقاله.
ودعا كين سيم، يوم الثلاثاء الماضي، حكومة المقاطعة المالكة للملعب الحالي للفريق إلى التوصل إلى «اتفاق مؤقت» مع نادي وايتكابس، من أجل جعل الأوضاع في ملعب «بي.سي. بليس» أكثر سلاسة وقابلية للاستخدام، إلى حين الانتهاء من تصميم وبناء ملعب جديد.
وينتهي عقد إيجار الفريق لهذا الملعب بنهاية العام الجاري.
وعلى أرض الملعب، كان فانكوفر من بين أقوى الفرق في الدوري هذا الموسم، إذ يحتل المركز الثاني في القسم الغربي برصيد 24 نقطة من تسع مباريات، متأخرًا بثلاث نقاط عن المتصدر سان هوزيه إيرثكويكس.
