تسببت فضيحة جديدة تعرف باسم «باسبورتغيت»، أي جوازات السفر، في هز أركان الكرة الهولندية، حيث تقدم نادي بريدا، أحد فرق الدوري الممتاز، بشكوى بعد هزيمته الساحقة في مباراته الأخيرة أمام فريق جو أهيد إيغلز 0 - 6.
وذكرت صحيفة «ماركا» الإسبانية أن الفضيحة بدأت بعدما تقدم بريدا، صاحب المركز قبل الأخير وبفارق خمس نقاط خلف مراكز النجاة، بالشكوى بعد الهزيمة أمام جو أهيد إيغلز.
وقال بريدا في شكواه إن جو أهيد إيغلز قام بإشراك لاعب غير مؤهل وهو دين جيمس، حيث ولد اللاعب في هولندا لكن يبدو وأنه لا يملك تصريح عمل، وذلك بسبب تنازله عن جواز السفر الهولندي بعدما قرر اللعب لصالح منتخب إندونيسيا.
وأوضح محامي النادي في جلسة استماع عُقدت الخميس: «الأمر لا يتعلق بمجرد إحساس، هذا أمر حقيقي وحدث بالفعل، الأمر يتعلق بإشراك لاعب بشكل غير قانوني».
وأوضحت «ماركا» في تقريرها أن حالة تلك اللاعب ليست فردية، حيث يوجد 13 لاعباً اختاروا تمثيل سورينام وإندونيسيا والرأس الأخضر وتوجو وترينداد وتوباغو ليخسروا تصريح العمل الخاص بهم.
وينص القانون على أن اللاعب الذي يختار تمثيل منتخب آخر غير هولندا، فإنه يفقد جنسيته ويحتاج لتصريح عمل في البلاد.
وتابعت الصحيفة الإسبانية أن حجم الفضيحة «هائل» وأنه سيتم إعلان القرارات يوم الاثنين. وشرعت أيضاً أندية أياكس وفينورد وتلستار وفولندام وهيراكليس إلى جانب بريدا في اتخاذ إجراء قانوني.
وحذر المحامي ميشيل فان دايك من الأمر قائلاً: «أزمة جوازات السفر تؤثر على 11 لاعباً في ثمانية أندية بالدوري الهولندي، في المجمل يعني ذلك تأثر نتيجة 133 مباراة».
