بيريز: الاستسلام ليس في قاموس ريال مدريد والطموح مستمر بلا حدود

أكد فلورنتينو بيريز، رئيس ريال مدريد، أن ثقافة النادي الملكي تقوم على عدم الاستسلام تحت أي ظرف، وذلك خلال كلمته التي ألقاها صباح اليوم الأحد في حفل تسليم الشارات الذهبية، والذي يُنظمه النادي بشكل دوري تكريماً لأعضائه الأكثر ولاءً وانتماءً عبر السنوات.
وجاءت تصريحات بيريز حاملة الكثير من الرسائل القوية التي تعكس فلسفة النادي وتاريخه، حيث قال بحزم: لا أحد هنا يستسلم، في إشارة واضحة إلى العقلية التنافسية التي يتميز بها ريال مدريد، مؤكداً في الوقت ذاته أن الطموح لا يتوقف، مضيفاً: «سنواصل النضال من أجل كل شيء، موسماً بعد موسم، ولن نتخلى عن أهدافنا مهما كانت التحديات».


وتحدث رئيس النادي عن المكانة العالمية التي يتمتع بها ريال مدريد، مشدداً على أهمية الفخر بالانتماء إليه، قائلاً: «يجب أن نشعر بالفخر لأننا جزء من هذا الكيان العظيم، الذي يواصل تصدر أبرز التصنيفات العالمية من حيث القيمة والتأثير والسمعة، وهو النادي الذي يُنظر إليه على أنه الأفضل في العالم».
كما أشار بيريز إلى الروح العائلية التي تجمع مكونات النادي، مؤكداً أن الوحدة الداخلية تمثل أحد أهم أسرار النجاح، حيث أوضح: «لقد نجحنا في بناء عائلة كبيرة داخل ريال مدريد، وهذه الوحدة هي مصدر قوتنا الحقيقية، وهي التي تدفعنا لتحقيق المزيد من الإنجازات».


وفي سياق استعراض النجاحات، لفت بيريز إلى الحصيلة الكبيرة من البطولات التي حققها الفريق خلال السنوات الأخيرة، قائلاً: «تمكنا من الفوز بـ58 لقباً خلال المواسم الـ15 الماضية، وهو رقم يعكس حجم العمل والالتزام داخل هذا النادي».
ولم تغب مشاريع التطوير عن حديث رئيس النادي، حيث تطرق إلى عملية تحديث ملعب سانتياغو برنابيو، مؤكداً أن المشروع يمثل نقلة نوعية في تاريخ النادي، وأضاف: "نحن نقترب من استكمال أعظم عملية تطوير في تاريخ البرنابيو، حيث أصبح الملعب أكثر راحة وأماناً، كما تم تجهيزه بأحدث التقنيات التي تضمن استمرار إقامة المباريات والفعاليات دون تأثر بالظروف الجوية.


وتأتي هذه التصريحات في وقت حساس يمر به الفريق على الصعيد الرياضي، إذ يسعى ريال مدريد لمواصلة المنافسة على لقب الدوري الإسباني، رغم تأخره بفارق 9 نقاط عن غريمه التقليدي برشلونة، متصدر الترتيب حالياً.
كما يستعد الفريق لخوض مواجهة حاسمة خارج أرضه أمام بايرن ميونخ، يوم الأربعاء المقبل، في إياب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، وذلك بعد خسارته مباراة الذهاب بنتيجة «2-1»، ما يجعل لقاء الإياب مفصلياً في تحديد مصير الفريق في البطولة القارية.