الشارقة يُحسن وداع كوزمين ويحسم "الوصافة" بفوز كبير على الوصل

الشارقة يُحسن وداع كوزمين ويحسم "الوصافة" بفوز كبير على الوصل
الشارقة يُحسن وداع كوزمين ويحسم "الوصافة" بفوز كبير على الوصل

حسم الشارقة المركز الثاني في دوري أدنوك للمحترفين لموسم 2024-2025، بعد فوزه الكبير على ضيفه الوصل بنتيجة 4-1، في المواجهة التي جمعتهما ضمن الجولة الأخيرة من المسابقة، ليرفع الشارقة رصيده إلى 51 نقطة، فيما تجمّد رصيد الوصل عند 46 نقطة.

بدأ اللقاء بحذر نسبي، مع أفضلية للوصل في الشوط الأول. وشهدت الدقيقة 10 أخطر فرص النصف الأول، بعد كرة سددها جواو بيدرو وارتدت من الحارس خالد توحيد، قبل أن يُكملها ماركوس ميلوني بالخطأ في مرماه، لكن الحكم يحيى الملا، وبعد العودة لتقنية الفيديو «فار»، ألغى الهدف بسبب لمسة يد على بيدرو، لينتهي الشوط الأول دون أهداف.

دخل الشارقة الشوط الثاني بعزيمة واضحة، ونجح في فرض سيطرته على مجريات اللعب، ففي الدقيقة 47، حصل الفريق على ركلة جزاء بعد تمريرة حريرية من فراس بالعربي إلى لوان بيريرا، الذي تعرّض للعرقلة من سالم العزيزي داخل المنطقة، واحتسب الحكم الركلة بعد الرجوع إلى «الفار»، وأشهر البطاقة الحمراء للعزيزي، ليلعب الوصل بعشرة لاعبين. وسجّل كايو لوكاس الهدف الأول من نقطة الجزاء.

وفي الدقيقة 56، عاد كايو ليضيف الهدف الثاني بطريقة رائعة، بعدما حوّل عرضية بالعربي من ركلة ركنية بتسديدة «على الطائر» في الزاوية اليسرى.

وجاء الهدف الثالث عبر لوان بيريرا في الدقيقة 65، بعد استغلاله خطأ دفاعياً من أليكسيس بيريز، لينفرد بالمرمى ويضع الكرة بثقة في الشباك.

ردّ الوصل جاء سريعاً في الدقيقة 67 عبر كرة من البديل رودريجو، تداخل فيها كايو كانيدو مع المدافع شاهين عبد الرحمن، ليسجّل الأخير هدفاً عكسياً بالخطأ في مرماه، مقلّصاً الفارق.

وفي الدقيقة 83، أنهى عثمان كمارا مهرجان الأهداف بإضافة الهدف الرابع من تمريرة حاسمة للبديل عادل تعرابت، وأكّد الحكم صحته بعد مراجعة «الفار».

وداع مثالي للمدرب كوزمين

المباراة كانت أيضاً مناسبة خاصة لمدرب الشارقة، الروماني أولاريو كوزمين، الذي خاض مباراته الأخيرة مع الفريق، ونجح اللاعبون في تقديم وداع يليق به، حيث كانوا عند مستوى التحدي، وحققوا انتصاراً كبيراً يؤكد مكانتهم وصيفاً للدوري. وقدّم اللاعبون أداءً جماعياً مميزاً، عكس التزامهم واحترامهم للمدرب، الذي قاد الفريق في محطات حافلة خلال الموسمين الماضيين.