يدخل فريق العروبة صاحب المركز الأخير ضمن ترتيب دوري أدنوك للمحترفين الفترة المتبقية من عمر المنافسة بشعار «بعض المستحيل ممكن»، فالفريق الذي يمتلك 3 نقاط من أصل 18 مباراة خاضها حتى الآن لم يستسلم وسيقاتل من أجل البقاء بين المحترفين.
لكن هي مهمة أشبه بالمستحيلة، وإن كانت ممكنة في النهاية، فأمام الفريق 8 مباريات مصيرية وحاسمة تعادل 24 نقطة، هي التي ستحدد بقاء أخضر الفجيرة من عدمه في دوري أدنوك للمحترفين في موسم ثانٍ على التوالي.
ويملك العروبة 3 نقاط فقط جمعها بتحقيق فوز يتيم على بني ياس بهدف من دون رد ضمن الجولة الخامسة التي أقيمت يوم 26 أكتوبر الماضي، وهو الفريق ذاته الذي يلتقيه يوم 27 مارس الجاري في الجولة 19.
حسابات
حسابياً تبدو المهمة صعبة على الورق ولكن في الملعب كل شيء وارد، وتكمن صعوبة المباريات بملاقاة العروبة لفرق ينافس معظمها في البقاء في دوري الأضواء وبعد مباراة بني ياس في الجولة المقبلة يلاقي العروبة جاره كلباء يوم 4 أبريل المقبل، ثم يستقبل العين في ملعبه في دبا الفجيرة ويشد الرحال بعده إلى العاصمة أبوظبي وملاقاة الوحدة، ثم مواجهة عجمان في الساحل الشرقي.
ويخوض مباراتين خارج الديار ضد كل من الوصل والبطائح وهي مباراة ستكون في غاية الأهمية للمدرب البرتغالي اندريا جاسمينس المدير الفني للعروبة وخصوصاً أن البطائح يعد أحد الفرق التي تنافس العروبة في بطاقة البقاء في دوري الأضواء.
ثم يلتقي جاره دبا الحصن في ختام مباريات دوري أدنوك للمحترفين وشاءت الأقدار أن تضع القرعة مباريات العروبة المصيرية في الجولتين الأخيرتين ضد كل من البطائح الذي يملك 16 نقطة في المركز الثاني عشر ودبا الحصن صاحب النقاط العشر في المركز قبل الأخير في وقت يملك فيه العروبة 3 نقاط بعد مرور 18 جولة على الدوري.
قال أندريا جاسمينز مدرب فريق العروبة: الفريق يقدم أداء جيداً ولكن تنقصه اللمسة الأخيرة وخير دليل على ذلك مباراة الشارقة الأخيرة التي خسرها الفريق بهدف فقد كان العروبة جيداً من الناحية التكتيكية على مستوى الدفاع الذي قدم مباراة بطولية.
مشيراً إلى أن الجهاز الفني يستغل فترة التوقف الحالية بتصويب الأخطاء ومعالجة الهفوات إلى جانب رفع معدل اللياقة العالية لدى اللاعبين.
