أعلن نادي ليفربول الإنجليزي، عن توقيع النجم المصري محمد صلاح عقدًا جديدًا يربطه بالفريق حتى صيف عام 2027، ليضع بذلك حدًا للتكهنات التي أحاطت بمستقبله في الأشهر الأخيرة.
وكان عقد صلاح السابق ينتهي بنهاية الموسم الجاري، وسط أنباء عن اهتمام عدة أندية بالحصول على خدماته، إلا أن تقدمًا حاسمًا في المفاوضات مؤخرًا أدى إلى إبرام العقد الجديد، ليواصل اللاعب مسيرته داخل "أنفيلد" تحت قيادة المدرب الجديد آرني سلوت.
وقال صلاح في تصريحات للموقع الرسمي للنادي: "أنا متحمس جدًا. لدينا فريق رائع الآن، كما كان في السابق، وقد وقّعت لأنني أؤمن بقدرتنا على التتويج بمزيد من البطولات والاستمتاع بكرة القدم التي أقدّمها. قضيت أفضل سنوات حياتي هنا، وآمل أن أستمر لعشر سنوات أخرى".
وأضاف موجّهًا رسالة للجماهير: "أنا سعيد للغاية بوجودي هنا. انضممت إلى ليفربول لأني أؤمن بإمكانية الفوز معًا بألقاب كبيرة. استمروا في دعمنا، وسنبذل كل ما لدينا لتحقيق المزيد من الإنجازات".
ويُعد صلاح (32 عامًا) أحد أبرز النجوم في تاريخ ليفربول، منذ انضمامه إلى الفريق قادمًا من روما الإيطالي في صيف 2017، وخلال تلك الفترة، شارك في 392 مباراة سجل خلالها 243 هدفًا وصنع 110، ليصبح ثالث الهدافين التاريخيين للنادي خلف إيان راش وروجر هانت.
وقاد الدولي المصري فريقه للفوز بعدة ألقاب بارزة، أبرزها الدوري الإنجليزي الممتاز، دوري أبطال أوروبا، وكأس الاتحاد الإنجليزي، وكان هذا الموسم من بين أفضل مواسمه، بعدما سجل 32 هدفًا في 45 مباراة بجميع المسابقات.
ويُعد صلاح أول اللاعبين الثلاثة الذين كان من المنتظر انتهاء عقودهم في الصيف المقبل ويوقّع على عقد جديد، في وقت يقترب فيه الهولندي فيرجيل فان دايك أيضًا من تمديد عقده حتى 2027، بينما لا يزال موقف ترينت ألكسندر أرنولد معلقًا، وسط تقارير عن اهتمام ريال مدريد بخدماته.
وكان صلاح قد أبدى في نوفمبر الماضي استياءه من تأخر التفاوض، قائلاً في تصريحات نادرة عقب فوز فريقه على ساوثهامبتون: "ربما أكون خارج الملعب أكثر من داخله". إلا أن الأمور تغيرت لاحقًا، وبدأت المفاوضات تأخذ منحى أكثر جدية، حتى تم التوصل إلى اتفاق نهائي مطلع أبريل الجاري.
بتجديد عقده، يؤكد محمد صلاح التزامه بمشروع ليفربول المستقبلي، ويواصل مسيرته الاستثنائية بقميص الفريق الأحمر، طامحًا في إضافة المزيد من الألقاب والإنجازات إلى سجله الحافل.
