طُرد آرني سلوت مدرب ليفربول من قبل الحكم مايكل أوليفر في أعقاب مباراة ليفربول المتوترة في ميرسيسايد مع إيفرتون يوم الأربعاء، ومع ذلك كان حاضرا في لقاء الريدز مع ولفرهامبتون يوم الأحد.
وسمح لأرني سلوت بإدارة ليفربول من على مقاعد البدلاء خلال مباراة يوم الأحد مع ولفرهامبتون واندررز ، على الرغم من حصوله على البطاقة الحمراء ضد إيفرتون .
وأوضح الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم أنه لم يتخذ قراره بعد بشأن العقوبة ، وسيقرر مصيره بعد قراءة التقرير الرسمي لحكم اللقاء ، ونتيجة لذلك، حضر سلوت بشكل طبيعي امام ولفرهامبتون في أنفيلد .
وهذه ليست المرة الأولى التي يعاقب فيها الاتحاد الإنجليزي سلوت، حيث قضى عقوبة الإيقاف في ديسمبر بعد حصوله على ثلاثة إنذارات.
واعترف المدير الفني الذي حل محل يورجن كلوب العام الماضي مؤخرًا بأنه يحتاج إلى تعلم كيفية التحكم في عواطفه بشكل أفضل في خضم اللحظة.
وفي حديثه لوسائل الإعلام بعد ديربي ميرسيسايد ، قال سلوت: "آمل ذلك لأنني إنسان. لكن بالطريقة التي كنت بها أثناء المباراة، لم أكن أخطط للرد بالطريقة التي رددت بها بعد المباراة. مرة أخرى، في الوقت الإضافي الذي امتد لسبع أو ثماني دقائق، إذا ما شاهدت ما حدث مرة أخرى، ستجد أن العديد من الأحداث وقعت خلال تلك الدقائق السبع أو الثماني، لدرجة أنني شعرت بالانفعال الشديد. وبدلاً من الدخول إلى الملعب والهدوء ثم التحدث إلى الحكم، قررت النزول إلى أرض الملعب، وهو ما لم يكن التصرف الأكثر ذكاءً في نظر البعض".
وأضاف "نحن في عالم مليء بالعواطف. أنا من النوع الذي يحب السيطرة على كل شيء قدر استطاعتي، لذا إذا اتخذ لاعبو فريقي قرارًا خاطئًا، فإنني ألوم نفسي. لكن هذا جزء لا يمكنك التأثير عليه، ثم تصبح عاطفيًا، كما حدث لي أثناء المباراة".
وابتعد ليفربول بصدارة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم بفارق سبع نقاط عن أرسنال بعد فوز صعب 2-1 على ضيفه ولفرهامبتون بفضل هدفي لويس دياز ومحمد صلاح.

