تستكمل مباريات الجولة الخامسة من دوري أدنوك للمحترفين، اليوم، بثلاث مباريات، أقواها لقاء القمة، حيث يلتقي العين والوحدة في تمام الساعة الثامنة إلا ربعاً من مساء اليوم، على إستاد هزاع بن زايد في قمة يسعى خلالها الفريقان إلى الفوز وتعويض إخفاق الجولة الماضية من الدوري.
ويمثل كلاسيكو العين والوحدة واحدة من أقوى المباريات في الكرة الإماراتية على مر التاريخ؛ لما يتمتع به الفريقان من شعبية كبيرة، ويطلق البعض على المباراة منذ سنوات طويلة لقب «المباراة العودة».
ويستضيف العين، غريمه التقليدي الوحدة، في لقاء الإثارة والتشويق والتحدي وكلاسيكو الزمن الجميل، وهي المباراة التي يترقبها الجمهور وينتظرها كل موسم لما تحمله من أجواء مثيرة، كما أنها تأتي هذه المرة لفضّ الاشتباك بين الفريقين كونهما يملكان نفس الرصيد من النقاط.
العين الذي قفز إلى المركز الثالث برصيد 7 نقاط مع مباراة مؤجلة من الجولة الثالثة أمام كلباء، وبعد فوزه في الجولة السابقة على الوصل حامل اللقب، يتطلع لمتابعة مرحلة النتائج القوية، خصوصاً وهو يلعب بأرضه ووسط جمهوره، وكان الفريق العائد من خسارة موجعة أمام الغرافة القطري بالجولة الثانية من دوري أبطال آسيا للنخبة، اختتم تحضيراته بمران أخير حرص خلاله المدرب كريسبو، على تصحيح الأخطاء ومعالجة السلبيات التي ظهرت بوضوح في المباراة الآسيوية، خصوصاً في خط الدفاع.
ويدخل الوحدة «الكلاسيكو» برغبة التعويض، بعدما فقد 5 نقاط في آخر جولتين بالخسارة 4 - 5 أمام شباب الأهلي، والتعادل على ملعبه 2 - 2 مع بني ياس، إذ يحتل الفريق المركز الرابع في جدول الترتيب برصيد 7 نقاط، ويسعى لفك شراكته مع العين.
ويبحث الوحدة عن استمرار نتائجه الإيجابية في آخر 3 مباريات مع العين في الدوري على إستاد هزاع بن زايد، حيث نجح الفريق في الفوز في آخر مواجهتين والتعادل في مباراة الدور الأول عام 2020، خصوصاً وأن المباراة تمثل أهمية كبرى لـ «الوحداوية».
ظهور
على جانب آخر، يستعد عدد من اللاعبين للظهور الأول في الكلاسيكو بعد التعاقدات الجديدة التي أبرمها كلا الناديين خلال فترة الانتقالات الأخيرة، إذ دعم كل فريق صفوفه بمجموعة من اللاعبين، سواء على مستوى الأجانب أو المقيمين والمرشحين لخوض المباراة، سواء في التشكيلة الأساسية أو من على دكة البدلاء.
ومن أبرز اللاعبين الذين من المتوقع مشاركتهم في اللقاء مع «الزعيم» المدافع البرتغالي فابيو كاردوسو الذي حجز مكانه أساسياً في قلب الدفاع، إضافة إلى الوافدين الجدد الباراغوياني ماتياس سيغوفيا وسيكو بابا والثلاثي الأرجنتيني المقيم سالوموني وسنابريا وإنفانتينو الذي يعد آخر التعاقدات التي أبرمتها إدارة العين، وقد يدخل قائمة المباراة بحسب رؤية المدير الفني هيرنان كريسبو.
تعاقد
أما في الوحدة فقد تعاقد النادي مع عدد كبير من اللاعبين الجدد، ويستعدون للظهور الأول مع «العنابي» في الكلاسيكو، إذ دعم الفريق صفوفه بالمدافع ساشا إيفكوفيتش الذي رغم مواجهته العين من قبل مع فريقه السابق بني ياس، إلا أن المباراة ستكون الأولى له مع الوحدة ضد العين، إلى جانب النيجيري فيليب أوتيلي والكاميروني ليونيل وامبا الذي يعتمد عليه مدرب العنابي من على الدكة، والمالي براهيما ديارا والبرتغالي برناردو فولها، بالإضافة إلى الكولومبي كيفن أوغوديلو القادم من النصر إلى الوحدة على سبيل الإعارة قبل غلق باب الانتقالات.
وتعد المباراة، «الكلاسيكو» الأول للنرويجي روني دايلا المدير الفني للوحدة، الذي تولى المهمة في الموسم الحالي، وحصل بالتأكيد على معلومات عن أهمية المواجهة التي تجمع بين الناديين.
انتصارات
وفي اللقاء الثاني، يسعى شباب الأهلي إلى مواصلة انتصاراته وصدارته لدوري أدنوك للمحترفين، عندما يحل ضيفاً على بني ياس، بإستاد الشامخة في أبوظبي، عند الساعة الخامسة وعشر دقائق مساءً، ضمن مباريات الجولة الخامسة من دوري أدنوك للمحترفين.
ويدخل بني ياس اللقاء باحثاً عن الثلاث نقاط من أجل الوصول للنقطة العاشرة، حيث يمتلك في رصيده 7 نقاط، في المركز الخامس، بعدما قدم الفريق أداء ونتائج جيدة خلال الجولات الأربع الماضية.
ويعول البرتغالي جواو بيدرو سوزا مدرب بني ياس على الحالة المعنوية العالية التي تسود أروقة الفريق رغم صعوبة المباراة أمام منافس قوي، إلى جانب تألق لاعبيه، خصوصاً في الجانب الهجومي بعد الأداء اللافت للمهاجم يوسف نياكاتيه الذي سجل 4 أهداف وينافس على صدارة قائمة هدافي الدوري.
مواجهة
وفي اللقاء الأخير، يدخل الشارقة مباراته أمام ضيفه العروبة في الثامنة إلا ربعاً من مساء اليوم بإستاد خالد بن محمد، بمعنويات عالية بعد حصد العلامة الكاملة في 4 جولات وتصدره الترتيب العام مع شباب الأهلي، وتعتبر المباراة مواجهة بين القمة والقاع لكون العروبة لم يحصل على أي نقطة حتى الآن، ولكن هذا وحده ليس كافياً لسهولة المهمة بالنسبة لفريق الشارقة، لا سيما بعد تحذيرات مدربه كوزمين أولاريو أنه يواجه منافساً قادراً على إحداث صعوبات كبيرة في المباراة.
ويسعى العروبة لمصالحة جماهيره وتعديل الصورة المهزوزة التي ظهر بها أخضر الفجيرة خلال الجولات الأربع الماضية، والتي لم يحصل فيها فريق المدرب البرتغالي برونو بيريرا على أي نقطة، ولذلك تبدو الرغبة كبيرة وسط لاعبي العروبة في تحقيق المفاجأة والعودة من الشارقة بنتيجة إيجابية أقلها التعادل إن لم يكن الفوز على الشارقة المتصدر.
