يستضيف الوحدة على ملعبه باستاد آل نهيان، في الثامنة إلا ربع من مساء غد، السبت، نظيره الشارقة، في المباراة المؤجلة من الجولة التاسعة من دوري أدنوك للمحترفين، في مواجهة تتجاوز أهميتها حدود النقاط الثلاث، وتحمل طابعاً استثنائياً خاصاً. وتعد المباراة أول مواجهة لمدرب الشارقة، البرتغالي خوسيه مورايس، أمام فريقه السابق، والذي رحل عن «العنابي» في ديسمبر الماضي بطريقة مثيرة للجدل، بعدما طلب بشكل مفاجئ فسخ عقده مع الوحدة الذي وافق على إنهاء علاقته بالمدرب بالتراضي قبل أن يتعاقد بعدها بفترة وجيزة لتولي مهمة تدريب الشارقة.
وسيجد مورايس نفسه وجهاً لوجه أمام جمهور الوحدة ولاعبي فريقه السابق، حيث تتصدر هذه المواجهة اللقاء أكثر من أي شيء آخر، في ظل الرغبة الهائلة من «الوحداوية» للفوز والرد على ما حدث من المدرب.
ويدخل الوحدة اللقاء باحثاً عن الفوز وحصد النقاط الثلاث لتقليص الفارق مع العين في صدارة الترتيب وقبل المواجهة المرتقبة التي تجمعهما في الجولة الثالثة عشرة مع نهاية الدور الأول للمسابقة، إذ يحتل الوحدة المركز الثاني برصيد 24 نقطة، بفارق 6 نقاط عن العين.
الوحدة كان قد حقق فوزاً مستحقاً على حساب بني ياس في الجولة الماضية بثلاثية نظيفة حملت توقيع نجمه عمر خريبين، وبالتالي يسعى النادي إلى مواصلة نتائجه الإيجابية في واحدة من أبرز المواجهات والتي تحدد أيضاً إلى حد بعيد قمة الترتيب مع انتصاف البطولة.
في المقابل، يسعى مورايس إلى استغلال معرفته الجيدة بلاعبي الوحدة والخروج بالانتصار من ملعب آل نهيان، لا سيما أن الشارقة يسعى لتصحيح أوضاعه، حيث يحتل المركز الـ11 برصيد 10 نقاط.
وشدد ديماس تيكسيرا مدرب الوحدة ومساعد مورايس السابق على أهمية مباراة الشارقة وما تعكسه على موقف الفريق في الدوري، مؤكداً عزم الفريق على تحقيق الانتصار لإسعاد جماهيره ومواصلة مطاردة القمة.
وقال تيكسيرا في حديثه عن المباراة أن اللقاء في غاية الأهمية بالنسبة للفريق والنتيجة سيكون لها انعكاس مباشر في المنافسة على المركز المتقدمة في الدوري، مطالباً جماهير الوحدة بدعم الفريق والحضور خلفه في هذه المرحلة المهمة.
