مشجع وحيد لكلباء يواجه آلاف العيناوية في مدرجات ملعب هزاع بن زايد


خطف المشجع المصري سيد العشري «بوسلطان» الأضواء إليه عقب وجوده مشجعاً وحيداً خلف فريقه كلباء بمدرجات ملعب ستاد هزاع بن زايد، خلال مباراة العين وضيفه كلباء، والتي انتهت بفوز العين المتصدر بنتيجة 2-0 في الجولة التاسعة من دوري أدنوك للمحترفين. وظل العشري وحيداً في الأماكن المخصصة لجمهور الفريق الضيف بالملعب، والتي ظهرت خالية تماماً من جمهور كلباء وسط أعداد كبيرة تقدر بالآلاف من جمهور العين، الذي آزر فريقه طوال وقت المباراة، التي أقيمت في أجواء باردة ربما حالت بينها وبين حضور جمهور كلباء لملعب المواجهة المهمة.


وأكد سيد العشري لـ«البيان» أنه يشجع فريق كلباء منذ 20 عاماً، ويوجد مع «النمور» في الضراء قبل السراء على حد تعبيره، ويرحل مع الفريق في كل الأوقات، سواء أقيمت المباراة في فصل الشتاء أو الصيف، منوهاً بأن أي فريق يحتاج بالطبع لكل أنصاره، وكشف عن أن مؤازرته لا تتوقف على تشجيع الفريق الأول لكرة القدم بالنادي، لكن التشجيع يشمل كل فرق النادي وأيضاً يرحل مع فريق الصالات بالنادي في الحل والترحال.
وأعرب العشري عن أمله باستعادة كلباء نغمة الانتصارات في قادم الجولات، داعياً إلى ضرورة وجود الجمهور في المباريات المقبلة، ونوه «بوسلطان» بأنه دائماً ما يصطحب معه أفراد عائلته، التي تشجع كلباء، وتفرح لانتصارات النادي، وتحزن بالطبع للهزيمة.


وتعيد قصة سيد العشري للأذهان قصة مواطنه محمود أبوالدهب مشجع فريق الإمارات، الذي وصل إلى استاد آل نهيان ووجد مدرجات ناديه الإمارات خالية تماماً، ولا أثر لأي من مشجعي الفريق، ليجلس وحيداً في المدرج المخصص لجمهور الفريق الضيف يشجع فريقه في مواجهة الآلاف من جماهير العنابي في موسم 2010-2011.
وفي تلك المباراة فاز الإمارات على الوحدة بثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد، ويومها تناقلت وسائل الإعلام المحلية صورة شهيرة للمشجع المخلص، الذي ضرب أروع الأمثلة في الإصرار على مؤازرة فريقه، بالرغم من ظروفه الصعبة.