أفادت تقارير من مصادر إعلامية متعددة في إيطاليا أن كلاوديو رانييري أصبح مرشحًا لمغادرة منصبه في نادي روما الإيطالي لكرة القدم.
ويأتي ذلك على خلفية خلاف علني مع جيان بييرو جاسبيريني، المدير الفني للفريق، ما أدى إلى انقسام داخل صفوف النادي.
وتصاعدت حدة التوتر بين الشخصيتين البارزتين في روما مطلع هذا الشهر، عندما أدلى رانييري بتصريح زعم فيه أن جاسبيريني لم يكن حتى من بين أفضل ثلاثة مرشحين للنادي عند البحث عن مدير فني جديد للفريق في نهاية الموسم الماضي.
ولطالما انتقد جاسبيريني سياسة النادي في التعاقد مع اللاعبين الجدد والطاقم الطبي، وهو ما رد عليه رانييري أيضًا خلال مقابلته مع شبكة دازن قبل مباراة روما الأخيرة في الدوري الإيطالي ضد بيزا.
وجاءت هذه الحرب الكلامية بمثابة تأكيد على الانقسام المستمر داخل الإدارة العليا لنادي روما، حيث كانت تقارير قد انتشرت الأسبوع الماضي تفيد بأن رانييري وجاسبيريني كانا يتجاهلان بعضهما البعض في ملعب تدريب النادي عقب المقابلة التي أجراها رانييري.
وسرعان ما تأججت الخلافات بين الثنائي، حيث أفادت تقارير في إيطاليا بأن المدير الفني أو كبير المستشارين بالنادي سيرحل عن منصبه على الأرجح بنهاية الموسم نتيجة لذلك.
والآن، ووفقًا لتقارير من مصادر متعددة، من بينها لا جازيتا ديللو سبورت وكورييري ديللو سبورت، فقد تم اتخاذ قرار برحيل رانييري عن منصبه كمستشار أول.
وألمحت «لا جازيتا ديللو سبورت» إلى إمكانية صدور إعلان رسمي من روما قريبًا، بينما تفيد «كورييري ديللو سبورت» بأن رانييري قد «غادر بالفعل» منصبه، وأن القرار سيُعلن رسميًا في مؤتمر صحفي في وقت لاحق اليوم الجمعة.
ويأتي هذا رغم أن رانييري أدلى بتصريح مقتضب أمس الخميس، زعم فيه أن روما «تتوقع الأفضل»، وأن «اللاعبين يبذلون قصارى جهدهم»، وأن «الجميع متحدون من أجل هدف واحد».
