أعرب جون تيري، قائد تشيلسي السابق، عن قلقه بشأن مستقبل النادي بعد إقالة ليام روسينيور، المدير الفني للفريق، بعد 106 أيام فقط.
وذكرت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا» أن تشيلسي أصبح دون مدرب للمرة الثانية هذا الموسم، بعدما خاض روسينيور 23 مباراة منذ تعيينه في يناير/كانون الثاني.
وكان مدرب هال وستراسبورج السابق قد وقع عقدًا لمدة ستة أعوام ونصف العام، لكن نتائج الفريق تراجعت، وخسر مؤخرًا 0-3 أمام برايتون، بعد خمس هزائم متتالية دون تسجيل أي هدف، في سابقة هي الأولى منذ 114 عامًا.
وسيتولى كالوم ماكفرلين تدريب الفريق حتى نهاية الموسم، بداية من مباراة الدور قبل النهائي في كأس الاتحاد الإنجليزي أمام ليدز يونايتد.
وقال تيري عبر حسابه على «تيك توك»: «أجلس هنا وأنا قلق بشأن ما يحدث مع نادينا».
وأضاف: «سنحتاج إلى مدرب بعد نهاية الأسبوع، ولست متأكدًا متى ستتخذ الإدارة قرارها بتعيين مدرب جديد».
وتابع: «هل سيأتي مدرب كبير إلى تشيلسي في الوضع الحالي؟ لا يمكننا شراء لاعبين، وقد نضطر لبيع بعضهم، وربما يكونون من أفضل لاعبينا، وهذا أمر صعب دائمًا».
وأكمل: «لن نشارك في البطولات الأوروبية، وأتمنى أن أكون مخطئًا».
وأكد: «أنا محبط جدًا، والأهم أنني قلق. أشعر بالغضب والإحباط الذي يشعر به مشجعو تشيلسي».
وأضاف: «رأيت 17 مدربًا يأتون ويغادرون خلال فترتي مع الفريق، وعلى اللاعبين الآن أن يتحدوا ويركزوا على المباراة المقبلة، مع تجاهل كل الضوضاء».
وتابع: «لدينا مباراة مهمة للغاية، ويجب التركيز فقط على مواجهة ليدز يونايتد».
من جانبه، أعرب جيمي فلويد هاسلبانك عن صدمته من قرار الإقالة، رغم اعتقاده أن النادي لم يكن أمامه خيار آخر.
وقال في تصريحات لشبكة سكاي سبورتس: «أنا مصدوم، لم أتوقع أن يحدث ذلك بهذه السرعة، لكن تشيلسي نادٍ كبير ويتوقع الفوز دائمًا».
وأضاف: «عدم التسجيل في خمس مباريات أمر لم يحدث منذ فترة طويلة، لذلك الأرقام لم تكن في صالحه».
واختتم: «كنت أعتقد أنهم سيمنحونه وقتًا أطول، لكن هذه هي كرة القدم. القميص ثقيل، والجماهير اعتادت المنافسة على البطولات».
