لا تزال الكرة الإنجليزية تتذكر تلك الواقعة التي حدثت في موسم 1998 - 1999، عندما تعرض الحكم بول ألكوك إلى الدفع والسقوط بطريقة شبه كوميدية خلال مباراة أرسنال وشيفلد ونسداي.
لم يقع الحكم وحده بل كان ذلك نتيجة لدفعة قوية من الإيطالي باولو دي كانيو الذي قام بدفع الحكم احتجاجاً على قرار خلال المباراة، ودفع الثمن غالياً حينها عندما أوقف اللاعب السابق للاتسيو الإيطالي وويست هام الإنجليزي 11 مباراة، كما تم تغريمه مبلغ 10 آلاف جنيه إسترليني في غرامة قياسية في ذلك الوقت.
مرة أخرى يدفع باولو دي كانيو ثمن تهوره، وهذه المرة بعد سنوات من الاعتزال، حيث يعمل حالياً محللاً رياضياً في إحدى القنوات، فقد فاجأ دي كانيو متابعي الاستوديو التحليلي لمباريات دوري الأبطال يوم الأربعاء وحتى مشاركيه في الاستوديو بعدما قام فجأة بضرب رأسه ثلاث مرات في الطاولة التي أمامه ما أثار دهشة الحضور والمتابعين، ومن بينهم المدرب الإيطالي الشهير فابيو كابيلو الذي كان يشارك دي كانيو في التحليل؛ ليقوم المدرب الإيطالي بتقديم منديل لدي كانيو لمسح الدماء عن وجهه بعد ما بدا ينزف.
