أثار نادي أولمبيك مارسيليا الفرنسي موجة من الغضب والسخرية في آنٍ واحد بين جماهيره، بعدما كشف النادي عن شعاره الجديد الذي أجرى عليه تعديلات وصفت بـ«المثيرة للجدل»، سعياً لتقديم هوية بصرية أكثر حداثة، إلا أن ردود الفعل جاءت عكس التوقعات.
وكان مارسيليا قد أعلن عن إطلاق شعاره الجديد، وذلك في تعديل للمرة الأولى منذ 22 عاماً، لكن الجماهير عبّرت عن غضبها خلال مباراة الفريق أمام ميتز، التي انتهت بفوز مارسيليا 3-1، عبر لافتات تضمنت عبارات هجومية ضد الإدارة، منتقدة الشعار الجديد وأداء الفريق هذا الموسم.
الشعار الجديد أبقى على حرفي «M» و«O» اللذين يرمزان إلى اسم النادي، لكن تم إزالة الشعار التاريخي «Droit au But»، أي «التوجه مباشرة نحو المرمى»، رغم كونه جزءاً أصيلاً من هوية النادي منذ عقود طويلة، وظهوره في عدة نسخ سابقة تعود إلى بدايات القرن العشرين.
كما أثار غياب النجمة الذهبية، التي ترمز إلى تتويج النادي بدوري أبطال أوروبا عام 1993، استياء كبيراً، ورغم وجودها في النسخة الكاملة للشعار، فإنها غابت عن الكثير من التطبيقات التسويقية ومنصات التواصل الاجتماعي، ما اعتبره المشجعون تقليلاً من قيمة إنجاز تاريخي.
وانتقد مشجعو النادي على مواقع التواصل الاجتماعي التصميم الجديد للشعار، وقارنه البعض بسخرية بشعار شركة السيارات الألمانية الشهيرة فولكس واجن.
وانضم لاعبون سابقون في مارسيليا إلى موجة الغضب والسخرية، حيث عبّر سليمان دياوارا، مدافع الفريق السابق، عن استغرابه من اختفاء عناصر أساسية في هوية النادي.
وقبل مباراة الفريق ضد ميتز، التي انتهت بالفوز 3-1، غطيت المدرجات بلافتات احتجاجية، وكتب المشجعون «شعار مقزز»، «شعار يعكس موسمكم» و«هراء محض»، إذ كانت الرسالة واضحة أن الشعار الجديد لا يرقى إلى مستوى تطلعات الجماهير.
ويحتل مارسيليا حالياً المركز الثالث في الدوري الفرنسي، بفارق 11 نقطة عن المتصدر باريس سان جيرمان، ما يزيد من حدة التوتر بين الجماهير والإدارة في ظل نتائج وتغييرات غير مرضية.

