يواصل النجم الفرنسي مايكل أوليسي تقديم موسم استثنائي مع بايرن ميونخ الألماني، بعدما خطف الأنظار خلال مواجهة ريال مدريد في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، حيث قدم أداء لافتاً، أربك دفاعات الفريق الإسباني، وحصد جائزة أفضل لاعب في المباراة.
ومنذ انتقاله إلى الدوري الألماني، أثبت أوليسي نفسه واحداً من أبرز نجوم الدوريات الكبرى الموسم الحالي، وهو ما أكده أسطورة الكرة الفرنسية، تيري هنري، الذي أشاد برؤيته الفريدة داخل الملعب، مؤكداً أن اللاعب يمتلك طريقة فريدة في قراءة المباراة وصناعة الفرص.
ووصل رصيد أوليسي إلى 29 تمريرة حاسمة في 41 مباراة هذا الموسم، بعد صناعته الهدف الثاني الذي سجله هاري كين في مرمى ريال مدريد، ليصبح اللاعب قريباً للغاية من تحطيم الرقم القياسي لأكبر عدد من التمريرات الحاسمة في موسم واحد خلال القرن الحالي، وفقاً لموقع «ترانسفير ماركت» المتخصص في أرقام وإحصاءات اللاعبين.
ويتصدر القائمة الحالية ثلاثة نجوم سجلوا 32 تمريرة حاسمة في موسم واحد، وهم النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي مع برشلونة في موسم 2011-2012، وهنريك مخيتاريان مع بوروسيا دورتموند في موسم 2015-2016، وتشافي مع برشلونة في موسم 2008-2009، بينما سجل 31 تمريرة حاسمة، النجم البلجيكي كيفن دي بروين مع مانشستر سيتي في موسم 2022-2023، يليه خوان ماتا مع تشيلسي في موسم 2012-2013 بـ 30 تمريرة حاسمة.
ورغم أن ميسي وميختاريان وتشافي يملكان نفس العدد من التمريرات الحاسمة في موسم واحد، لكن ميختاريان وتشافي يأتيان في صدارة القائمة، بعدد مباريات أقل، في حين سجل ميسي رقمه في 60 مباراة، لكنه حضر مرتين في القائمة بـ 31 تمريرة حاسمة في 2014-2015، إذ بات عرشه مهدداً من قبل نجم بايرن ميونخ.
ويحتاج أوليسي إلى أربع تمريرات فقط لتجاوز هذا الرقم القياسي، وفي ظل استمرار منافسات الدوري الألماني ودوري أبطال أوروبا وكأس ألمانيا، لا يبدو تحطيم هذا الرقم صعباً، وإنما مجرد مسألة وقت بالنسبة للاعب المتألق.
وإذا واصل النجم الفرنسي تألقه بهذا الشكل، فقد نشهد ميلاد رقم تاريخي جديد، يعيد رسم خريطة أفضل صناع الأهداف في كرة القدم الحديثة.
