برشلونة يدخل تاريخ دوري الأبطال بأسوأ رقم سلبي


في واقع مغاير تماماً للتوقعات قبل المباراة، خرج برشلونة بالعديد من الخسائر أمام ضيفه أتلتيكو مدريد في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا الأربعاء.


النادي الكاتالوني الذي دخل إلى اللقاء مرشحاً بقوة لتحقيق فوز مريح يمكنه من تجاوز عقبة ضيفه المدريدي وربما منذ لقاء الذهاب ليضع قدماً في نصف النهائي وجد نفسه في النهاية يبحث عن ثلاثة أهداف من أجل الانتصار على ملعبه أو على الأقل هدفين لتفادي الخسارة الثانية له أمام أتلتيكو في آخر 4 مواجهات بين الفريقين.


الضيف المدريدي -غير المرشح- نجح في فرض أسلوبه على متصدر الدوري الإسباني، ولم يكتف بالاحتفاظ بنظافة الشباك بل مضى أكثر من ذلك وتمكن من تسجيل هدفين خطف بهما نقاط لقاء الذهاب ووضع قدماً تقريباً في المربع الذهبي لأكبر البطولات القارية للأندية، في يوم نجح فيه مهاجمه خوان الفاريز في الوصول إلى هدفه التاسع في البطولة، ليكسر الرقم القياسي السابق لأتلتيكو المسجل باسم دييغو كوستا الذي سجل ثمانية أهداف في موسم 2013 - 2014.

كما نجح أتلتيكو في تحقيق الفوز خارج أرضه في دوري الأبطال على أحد الأندية الإسبانية للمرة الأولى منذ 20 عاماً، حيث خسر 4 مباريات وتعادل في واحدة من أصل خمس مباريات لعبها من قبل أمام أندية الليغا، ليصل إلى انتصاره الأول في المباراة السادسة.


صاحب الأرض كان على موعد مع الأرقام السلبية أولها كان فشله في التسجيل، على الرغم من أن الفريق يعد الأكثر تسجيلاً للأهداف في دوري الأبطال منذ أن تولى الألماني هانز فليك مسؤولية تدريبه حيث سجل 73 هدفاً، كما واصل الفريق في رقمه السلبي بتلقي الأهداف للمباراة رقم 13 على التوالي في دوري أبطال أوروبا في أسوأ سجل له في تاريخ البطولة، ولكن الأسوأ من كل ذلك هو ما قام به المدافع الصاعد باو كوبارسي (19 عاماً) الذي تلقى بطاقة حمراء خلال المباراة هي الثانية له في البطولة بعد أن طرد أمام بنفيكا الموسم الماضي ليصبح أول لاعب تحت 20 عاماً يتعرض للطرد مرتين في تاريخ دوري الأبطال، ليزيد من الأرقام السلبية التي خرج بها النادي الكاتالوني في ليلة توقع جمهوره أن تكون احتفالية لكنه ربما تلقي بظلالها على موسم الفريق بأكمله.