شراكة جديدة لمواجهة التمييز في الكرة الألمانية

أوتو أدو، لاعب البوندسليغا السابق ومدرب منتخب غانا السابق
أوتو أدو، لاعب البوندسليغا السابق ومدرب منتخب غانا السابق

قرر الاتحاد الألماني لكرة القدم توسيع جهوده لمكافحة جميع أشكال التمييز، وذلك من خلال التعاون مع مجموعة «روتس» لمكافحة العنصرية، التي يقودها أوتو أدو، لاعب البوندسليغا السابق ومدرب منتخب غانا السابق، الذي أُقيل من منصبه مؤخراً.

وذكر الاتحاد الألماني، اليوم الخميس، أن العنصرية ليست «ظاهرة هامشية»، وأن الهدف من هذا التعاون هو مواصلة تسليط الضوء على أشكال التمييز في كرة القدم الألمانية، والتصدي لها، وتحقيق تغيير مستدام.

وقال بيرند نيوندورف، رئيس الاتحاد الألماني: «يجب ألا نكتفي بالرد عندما تظهر الحوادث، بل يجب أن نضع هياكل لمنع التمييز قبل حدوثه».

وأضاف أن المجموعة «تعمل بشكل بناء معنا، وتدعمنا بينما نواصل التحرك بثبات نحو إنشاء هياكل وقائية ملزمة وفعالة».

ووصفت سيليا ساسيتش، نائبة رئيس الاتحاد الألماني لكرة القدم لشؤون التنوع والمساواة، جهود مكافحة العنصرية بأنها «محورية لكرة القدم حالياً وفي المستقبل».

والتقى نيوندورف وأدو خلال المباراة الودية التي أقيمت يوم الاثنين الماضي بين ألمانيا وغانا، استعداداً للمونديال، والتي أعقبها إقالة أدو من منصبه.

وقال نيوندورف إنه سعيد بمشاركة أدو، الذي يعيش مع عائلته في ألمانيا، في هذا التعاون، مؤكداً أن «خبرته وأسلوبه الودود سيثريان هذا المشروع بشكل كبير».

وأوضح أدو، في بيان الاتحاد الألماني لكرة القدم: «تقدم روتس منظوراً يركز على المجتمع، يقوده خبراء من عالم الرياضة، وخاصة كرة القدم، ممن يمتلكون تجارب شخصية في مواجهة العنصرية».

وأضاف: «هذه الآفاق تحديداً هي الحاسمة لتحقيق تغيير هيكلي حقيقي. رؤيتنا هي مشهد رياضي يُفهم فيه التنوع ويُمارس كجزء طبيعي وأساسي من الرياضة الألمانية، داخل الملعب وخارجه».