ذكرت تقارير إخبارية، اليوم الثلاثاء، أن جان جي بليز مايولاس، رئيس الاتحاد الكونغولي لكرة القدم، فرّ من جمهورية الكونغو برفقة زوجته وابنه، قبل أيام من مثوله أمام المحكمة في قضية فساد هزت أركان كرة القدم الأفريقية.
ووجهت اتهامات إلى مايولاس وعائلته باختلاس 1.1 مليون دولار أمريكي قدمها الاتحاد الدولي لكرة القدم في فبراير/شباط 2021، ضمن مبادرة الإغاثة من جائحة كوفيد-19، وهي أموال كانت مخصصة لدعم وتطوير أنشطة كرة القدم خلال الجائحة.
ومن هذا المبلغ، تم تخصيص 500 ألف دولار لدعم المنتخب الوطني للسيدات، ما أثار مخاوف جدية بشأن إساءة استخدام الموارد المخصصة لتعزيز تطوير كرة القدم النسائية.
واستمرت الإجراءات القضائية رغم غياب المتهم، حيث انتهت بإدانته غيابيًا.
وعقب صدور الحكم، تحركت السلطات سريعًا، وأصدرت مذكرات توقيف دولية عبر الإنتربول، في محاولة لتحديد مكان مايولاس وعائلته والقبض عليهم.
ونقل موقع «أفريكا سوكر» الإلكتروني عن مصادر أمنية أن الثلاثة قد يكونون مختبئين في دول مجاورة، منها الكاميرون والجابون وجمهورية الكونغو الديمقراطية.
وتُعد هذه القضية واحدة من أخطر فضائح الفساد التي هزت كرة القدم في القارة الأفريقية خلال السنوات الأخيرة، إذ ألقت بظلالها على جهود الهيئات الإدارية لتعزيز الشفافية والمساءلة في الرياضة.
كما زادت من التدقيق في كيفية إدارة أموال التطوير في أنحاء القارة، لا سيما تلك المخصصة لدعم القطاعات الأقل تمثيلًا، مثل كرة القدم النسائية.
