قال ميكل أرتيتا، مدرب أرسنال، إنه يريد أن تؤدي خسارة فريقه الصادمة 2-0 في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة لكرة القدم أمام مانشستر سيتي إلى إشعال الحماس في لاعبيه، الذين ما زالوا ينافسون على ثلاثة ألقاب رئيسية هذا الموسم.
ووصل أرسنال، متصدر الدوري الإنجليزي الممتاز، إلى النهائي كمرشح للفوز بأول لقب له منذ عام 2020، لكنه تعرض لهزيمة واضحة أمام مانشستر سيتي المهيمن، الذي فاز بالبطولة للمرة التاسعة.
ومن المؤكد أن الأداء الباهت لفريق لندن سيثير مخاوف بين مشجعي النادي في مرحلة حاسمة من الموسم، إذ يسعى للفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز لأول مرة منذ عام 2004، وينافس كذلك على دوري أبطال أوروبا وكأس الاتحاد الإنجليزي.
وقال أرتيتا إن على لاعبيه أن يثبتوا قدرتهم على التغلب على ما اعترف بأنه كان انتكاسة مؤلمة ومخيبة للآمال.
وأبلغ الصحفيين: «ما أنجزه هذا الفريق في الأشهر الثمانية الماضية كان مذهلًا، وسنستغل خيبة الأمل هذه وهذا الحماس الشديد لنقدم أفضل شهرين لنا على الإطلاق».
وكانت هذه الهزيمة الثانية فقط لأرسنال في جميع المسابقات هذا العام، وذلك بعد أربعة انتصارات متتالية في الدوري الإنجليزي الممتاز. إلا أن اثنين من هذه الانتصارات كانا بفارق هدف واحد، بينما تطلب الفوز على إيفرتون تسجيل هدفين في اللحظات الأخيرة.
وقال أرتيتا إن فريقه سيضطر إلى دراسة ما حدث بدقة، معترفًا بأن سيتي كان أكثر حدة في كل جانب، باستثناء أول 15 دقيقة.
وجاء الهدف الأول لسيتي بعد أن انزلقت تمريرة عرضية عالية من بين أصابع حارس مرمى أرسنال كيبا أريزابالاجا، إلا أن جماهيره شعرت بالحيرة بسبب احتفاظ فريقهم المتكرر بالكرة داخل منطقة الجزاء، في انتظار مبادرة سيتي بالهجوم.
وعندما لم يحدث ذلك، لجأ أرسنال في كثير من الأحيان إلى لعب الكرات الطويلة، والتي تمكن سيتي من التعامل معها بسهولة.
وقال أرتيتا: «ستكون هناك جوانب كثيرة سنناقشها، وعلينا أن نفكر في ذلك عندما تهدأ الأجواء قليلًا».
وردًا على سؤال حول ما إذا كان من المحتمل أن يتدهور الموسم بعد هذه الهزيمة، أكد أن أرسنال لم يسمح بحدوث ذلك بعد خسائر سابقة، ولن يفعل ذلك الآن.
وأضاف: «الشيء الجيد هو أن لدينا تاريخًا حديثًا لكيفية رد فعل هذا الفريق في تلك اللحظات، وأنا متأكد من أننا سنفعل ذلك مرة أخرى».
