قال دارين بيزلي، مدرب نيوزيلندا، إن فريقه يواصل تحضيراته لمواجهته الافتتاحية في كأس العالم لكرة القدم ضد إيران، لكنه سيكون مستعدًا لتعديل خططه إذا لم تشارك الدولة الشرق أوسطية في البطولة.
ومن المقرر أن تخوض إيران مباراتها الأولى ضد نيوزيلندا يوم 15 يونيو/حزيران في لوس أنجلوس، كما تلعب في نفس المجموعة مع بلجيكا ومصر في البطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
وقال وزير الرياضة الإيراني الأسبوع الماضي إنه من المستحيل أن يشارك المنتخب في البطولة، بعد أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل غارات جوية على طهران، مما أسفر عن مقتل المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن إيران مرحب بها للمشاركة، لكنه أشار إلى أنه قد لا يكون من المناسب مشاركتها "من أجل حياتها وسلامتها".
وقال بيزلي لوسائل الإعلام النيوزيلندية: "في الوقت الحالي، ما زلنا نستعد كما لو كنا سنلعب ضد إيران".
وأضاف: "إنه الفريق الذي تأهل وقد وقعنا في نفس المجموعة معه. لا يزال هذا هو الجدول، وحتى يتم إخبارنا بخلاف ذلك، سنواصل الاستعدادات".
وتابع: "من الواضح أنه إذا تغيرت الأمور، فسنتعامل مع ذلك، لكن ذلك سيكون على مستوى أعلى مني، وسيشارك في تلك المناقشات أشخاص في مناصب أعلى مني".
وقال آندرو براجنيل، رئيس الاتحاد النيوزيلندي لكرة القدم، لوسائل الإعلام المحلية، إنهم يأخذون الأمن المحيط بمبارياتهم على محمل الجد، لكنهم لم يتلقوا أي مستجدات من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بشأن تصاعد التهديدات.
وأضاف براجنيل أنه لا يتوقع نقل مباريات إيران في كأس العالم خارج الولايات المتحدة.
وتابع: "أشك في أن فيفا سيغير أماكن المباريات. من المحتمل ألا يكون هذا شيئًا سيتم التفكير فيه".
ولم يعلق فيفا على إمكانية نقل مباريات إيران خارج الولايات المتحدة. ومن المقرر أن تخوض إيران مباراتين في لوس أنجلوس ومباراة واحدة في سياتل.
